أظهرت بيانات رسمية أمس أن العجز التجاري الفرنسي ارتفع في أكتوبر مع زيادة كلفة استيراد مواد الطاقة فيما يشير إلى أن الاقتصاد يواجه بداية صعبة لعام 2008.
وقال مكتب الجمارك إن العجز التجاري ارتفع إلى 637 .3 مليارات يورو في أكتوبر بينما كان الاقتصاديون يتوقعون أن يبلغ 2 .3 مليارات وفقا لاستطلاع سابق وأظهرت بيانات منفصلة نشرتها وزارة المالية أن العجز في الميزانية ارتفع إلى 17 .52 مليار يورو في نهاية أكتوبر بالمقارنة مع 22 .84 مليار يورو في نهاية الشهر نفسه من العام الماضي.
وقال الكسندر لو كبير الاقتصاديين لدى شركة زيرفي «العجز التجاري يؤكد أن الربع الأخير سيكون صعبا للغاية للاقتصاد الفرنسي. ويهيئ لبداية ضعيفة جدا لعام 2008».
وأضاف أن ارتفاع قيمة اليورو الأوروبي يمثل عقبة أمام الشركات الفرنسية. وقال وزراء فرنسيون مرارا إن ارتفاع قيمة اليورو مقابل العملات الأخرى يمثل عنصرا سلبيا للمصدرين الفرنسيين في السوق العالمية. ويقول اقتصاديون إن ارتفاع اليورو جعل منتجات الطاقة المقومة بالدولار أرخص نسبيا لكن ذلك لم يعوض بالكامل ارتفاع التكاليف. (رويترز)