تجتذب المناطق المحيطة بمنطقة التملك الحر في إمارة أم القيوين المستثمرين حيث يتوقع أن تتزايد الاستثمارات فيها خلال الفترة المقبلة ويرجع عقاريون الأمر إلى أن هذه المناطق سوف تستفيد من الخدمات التي ستتزود بها المنطقة وبالتالي فإن أسعار الأراضي والعقارات فيها سوف ترتفع قيمتها الفعلية وهذا يمثل قيمة كبيرة للمستثمر في الإمارة.
وبالنسبة للتداول فقد كانت حركة التداول دون مستوياتها حيث كانت التعاقدات محدودة ويوجد إقبال واستفسارات على البيوت العربية حيث إن المستثمرين يرغبون في هدمها وبناء مشروعات جديدة نظرا لرخص أسعارها مقارنة بأسعار الأراضي الخالية.
وبالنسبة للطلب على الإيجارات تشهد السوق بعض الطلبات الجديدة ولكن بصفة عامة هناك نوع من الهدوء مقارنة عن ما كان عليه الوضع قبل شهرين أو ثلاثة حيث إن معظم الأسر وهي العمود الفقري للطلب أصبحت شبه مستقرة في مواقعها الحالية نظرا لانشغالها بالامتحانات النصف سنوية والتي تشهدها مدارس الدولة في الوقت الحاضر وان كان ذلك لا ينفي وجود نوع من الحركة بالسوق وتنقلات بين المستأجرين بحثا عن الأفضل.
وتوجد مؤشرات على الإمارة أن ستشهد خلال الفترة المقبلة زيادة بالطلب على السكن فيها وهذا ما يؤكد ما سبق وأن أشار إليه عقاريون بان السوق تحتاج إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في القطاع السكني والتجاري حتى يمكن مواجهة الطلب الذي يزداد باطراد على الشقق السكنية بمختلف نوعياتها.
وتوجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة حيث إن أسعار الأراضي تشهد نوعا من الاستقرار كما أن العائد على الاستثمار العقاري مجز للغاية مقارنة مع الوسائل الاستثمارية الأخرى والسوق واعدة ومبشرة وبكر وفيها فرص للمستثمر الصغير والكبير.
أم القيوين ـ «البيان»: