شهد السوق العقاري بالفجيرة حركة بسيطة عقب إجازة عيد الاتحاد فيما يتعلق بالبيع والشراء بنسبة 45%، في الوقت الذي أكدت به مصادر عقارية مطلعة على أن السوق يشهد ركودا كبيرا في تلك الحركة نظرا لتشبع السوق وقلة العروض المتميزة مع ارتفاع الأسعار خصوصا في الأراضي إلى جانب غياب جهات التمويل العقاري.
حيث بينت المصادر بأن الهبوط في الحركة العقارية بعد توجه الكثير من المستثمرين في هذا الوقت إلى سوق الأسهم المالية بالإضافة إلى ندرة المعروض، لافتين من جهة أخرى إلى أن عددا من المشاريع الجديدة قيد الإنشاء قد ترفع الحركة من جديد في الفجيرة وتعيد الثقة فيه بنسبة 70% وعلى وجه الخصوص في مطلع السنة الجديدة.
كون سوق العقار يشهد قفزات نوعية كبيرة وان كانت بصورة بطيئة نوعا ما مقارنة بالأسواق الأخرى، ما أدى إلى جذب المزيد من المستثمرين إلى هذه السوق الواعدة التي تعتبر حاليا أحد أهم مصادر الدخل وبناء الثروة، وقد زاد انتعاش السوق في السنوات الأخيرة ليدفع الكثير من المستثمرين إلى العود من جديد وخاصة أولئك الذين غادروه في الفترة القليلة الماضية وتوجهوا صوب سوق الأسهم.
كما ذكرت تلك المصادر بأن أغلب المستثمرين يركزون على العقار السكني متكامل الخدمات الذي يقع في مركز المدينة أو المناطق القريبة منها وليس العقار البعيد المقدر بأسعار خيالية.
كما أوضحت إحدى الشركات العقارية بالفجيرة إلى أن عودة انتعاش العقار كقطاع هي مسألة وقت، حيث أن هذه الفترة عادة تكون فترة ركود ولاسيما عقب انتهاء فصل الصيف لاعتبارها فترة استراحة يتم خلالها ترتيب الأوراق ودراسة احتياجات السوق في الموسم القادم.
ومن جانب آخر مازالت أسعار الأراضي على حالها منذ فترة طويلة، إلا أن هناك ارتفاعا بنسبة 90 % في أسعار المزارع والمحلات التجارية، أما أسعار إيجارات الشقق بمختلف أنواعها والمحلات فقد زادت بنسبة 50% عما كانت عليه قبل عامين وبنسبة 30% مقارنة بعام 2006، وذلك بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء وأسعار الأراضي على حد سواء.
وقد سجل متوسط سعر إيجار الشقة ما بين 18 ألفا- 30ألف درهم لغرفة وصالة، و30 ألفا - 45ألف درهم لغرفتين وصالة، و 50 ألفا - 07 ألف لغرفتين وصالة وحمامين وغرفة خادمة، أما بالنسبة لثلاث غرف وصالة فيتراوح إيجارها ما بين 70 - 001 ألف وتختلف الأسعار وفقا لنوعية التصميم والمواقع المتميزة.
الفجيرة ـ ناهد مبارك