قال الشيخ صقر بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس إدارة رؤية الإمارات لتنظيم المعارض إن الإمارات تعيش طفرة عقارية تتحدث عن نفسها، مشيرا إلى أن هذه الطفرة تعبر عن طموح وتوجهات القيادة السياسية التي تعبر بصدق عن آمال وتطلعات شعب الإمارات. وهذه الطفرة أصبحت عنوانا بارزا في المنظومة التنموية للدولة ولعل الشفافية المتوفرة أمام المستثمرين والفرص الاستثمارية الواعدة بالدولة ساهمت في تدفق الأموال إلى الإمارات من جميع دول العالم وخاصة من دول مجلس التعاون.

وأوضح في حوار مع «البيان» أن انتعاش القطاع العقاري مستمر لأنه يعبر عن حاجات فعلية للمجتمع ويتوافق مع السياسة العامة للدولة التي تعتمد على التنويع في الأداء الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، مؤكدا أن هذا الانتعاش مستمر لمدة عشر سنوات مقبلة على الأقل ووفقا لاستطلاعات ودراسات عدة أجريت بالفترة الأخيرة فإن الطفرة العقارية في الإمارات سوف تستمر وسوقها العقاري الأكثر إقبالاً من حيث الاستثمار العقاري.

وعن صناعة المعارض قال ان هذه الصناعة في الدولة تعد من الصناعات الحيوية التي يجب ان يدخلها المواطنون من أوسع الأبواب حيث إنها تعكس التطور الاقتصادي في الإمارات ونحن أولى كأبناء للوطن بنقل هذه الصورة بالشكل المأمول مشيرا إلى أن تنظيم المعارض والملتقيات يستهدف فتح المزيد من القنوات الاستثمارية المشتركة أمام القطاعين العام والخاص ورجال الأعمال كما يدفع باتجاه تعزيز العلاقات التجارية المتبادلة سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد وحتى الدول وهذه الصناعة لم تكن تصل إلى ما وصلت إليه مالم تكن القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات والاستراتيجيات التي وضعت لتعزيز الشراكات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً قوية ومتينة.

وأكد ان المشاركة في المعارض والملتقيات الداخلية لا يقل عن مثيلاتها الخارجية حيث أصبحت دولة الإمارات مركزا دوليا لهذه الصناعة و مركز اكسبو الشارقة يُعد الأحدث من نوعه في الدولة، وهو مجهز بأفضل التقنيات لاستضافة وتنظيم المعارض.. وتُعقد فيه معارض دولية ومحلية كبيرة مثل معرض الذهب والمجوهرات والساعات الثمينة ومعرض الكتاب ومعارض للدول والكثير من المعارض المتخصصة، وصناعة المعارض في الإمارات أصبحت من الصناعات المتقدمة وأصبح لدينا قيادات شابة قادرة على التنظيم والابتكار في هذا المجال، وهذه القيادات صقلتها التجارب على مدار السنوات.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

طفرة تتحدث عن نفسها

ـ تشهد الإمارات طفرة كبيرة في قطاع العقارات، فإلى أين يسير القطاع في ضوء الإستراتيجيات المستقبلية للحكومة ؟

ـ تعيش الإمارات طفرة عقارية غير مسبوقة وهذه الطفرة تتحدث عن نفسها وليست بحاجة لشهادة أحد وإن كانت كل الجهات المحلية والعالمية تؤكد ذلك. وهذه الطفرة تعبر عن طموح وتوجهات للقيادة السياسية التي تعبر بصدق عن آمال وتطلعات شعب الإمارات وهذه الطفرة أصبحت عنوانا بارزا في المنظومة التنموية لدولة الإمارات ولاشك ان هذه الطفرة تقف وراءها أسباب عديدة أهمها المناخ الاستثماري الجاذب في الدولة حيث يتوافر الأمن والاستقرار والبنية التحتية القوية من طرق ومواصلات واتصالات وبنية تشريعية تشجع الاستثمارات وتوفر الضمانات لكل الأطراف.

ولعل الشفافية المتوفرة أمام المستثمرين والفرص الاستثمارية الواعدة بالدولة ساهمت في تدفق الأموال إلى الإمارات من جميع دول العالم وخاصة من دول مجلس التعاون وشهدت السنوات الأخيرة عودة جزء من الأموال المهاجرة إلى الوطن حيث توافر كما سبق وقلت كل عناصر الأمان لها كما ان مجالات الاستثمار في الدولة واعدة.

وخاصة في القطاع العقاري وإذا نظرنا إلى الحكومات المحلية وعلى المستوى الاتحادي أيضا نجدها قد قامت بجهود متميزة لتشجيع الاستثمارات وجذبها من الداخل والخارج سواء تمثل ذلك في البنية التحتية من حيث تطويرها وتحديثها وتقديم كل التسهيلات من خلال التشريعات المنظمة ونلاحظ جميعا ان هناك إصرارا على استمرارية التطوير في البنية التشريعية لمواجهة المتغيرات المتلاحقة في القطاع العقاري.

وقد انعكست الطفرة في القطاع العقاري إيجابيا على سائر القطاعات الأخرى خاصة القطاع السياحي. وجعل المناخ الاستثماري السائد الإمارات مقصدا لرجال الأعمال من كل مناطق العالم وأصبحت بفضل ما تحقق من أفضل الوجهات السياحية العالمية.

وقد حاول البعض التشكيك في الطفرة العقارية الحالية وقالوا إن الأمر لا يعدو أن يكون فقاعة وستزول وقد بدأت هذه النغمة في العام 2006 ولكنها خبت واختفت لأنها لم تقم على أسس سليمة وقد أثبتت التطورات والأحداث ان السوق العقارية قوية وان نهضتها تقوم على أسس منطقية وعلى قاعدة صلبة تعبر عن حاجات المجتمع وتطوره ونموه والسوق العقارية قوية ومتينة واستطاعت ان تواجه بعض المشاكل التي اعترضتها بقوة الطلب والنمو في عدد السكان وارتفاع معدلات السياح ونقص المعروض في الدولة والمنطقة.

الشارقة وجهة مستقبلية

ـ الشارقة من الإمارات النشطة في القطاع العقاري وتشهد السوق العقارية فيها حركة دؤوبة فما هي توقعاتكم المستقبلية لهذا القطاع في الإمارة؟

ـ الشارقة هي الوجهة المستقبلية للاستثمارات العقارية وهذا الأمر أو التوقع لم يأت من فراغ ويمكننا الاستناد إلى المشروعات التي نفذت وتنفذ والتي ستطرح مستقبلا ولم يعلن عنها بعد وهى مشروعات واعدة والشارقة لديها كثير من المميزات والمزايا كما أنها تحوي الكثير أيضا من الفرص الواعدة التي تجعلها مقصدا وهدفا للمستثمرين والمطورين ورجال الأعمال سواء في قطاع الاستثمار العقاري أو بالقطاع السياحي ففي المجال العقاري ورغم كل هذا النشاط الواسع والمتميز إلا ان الشارقة تعد بالكثير وهى مؤهلة بما فيها من إمكانيات الموقع والجاذبية الاستثمارية والبنية الأساسية المتميزة والتي يجري تحديثها وتطويرها لاستقطاب المزيد والمزيد من الأموال القاصدة والمتوجهة للقطاع العقاري.

أما القطاع السياحي فهو مرتبط بشكل كبير بما يدور في سوق العقارات ونمو النشاط السياحي بالإمارة يتطلب استثمارات كبيرة في إقامة المنشآت السياحية من فنادق وشقق فندقية وغيرها وللشارقة أهمية خاصة لدى أبناء دول مجلس التعاون ولذلك يتوقع ان تكون مصدر جذب للسياحة العائلية وهذه النوعية من السياحة ألقت بظلالها على نوعية الاستثمارات العقارية والمعروف ان الأسر الخليجية خاصة والعربية عامة تفضل الإقامة في وحدات سكنية خاصة مثل الفلل خلال إقامتها كما ان العديد من المستثمرين يراعون هذه الخصوصية في منشآتهم السياحية التي يؤسسونها داخل الإمارة وفي دولة الإمارات بشكل عام.

صناعة المعارض

ـ تقودون إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم المعارض فما تقييمكم لهذه الصناعة في الإمارات؟

ـ أصبح الترويج والتسويق للمنتجات الصناعية والتجارية والخدمية صناعة وفن من اجل النفاذ إلى الأسواق الخارجية ويوجد تنافس محموم بين دول العالم صغيرها وكبيرها على هذه الأسواق وتتعدد الوسائل والسبل لبلوغ هذا الهدف سواء عبر المشاركة في المعارض الخارجية أو تنظيمها في الداخل وأيضا عبر المشاركة في الملتقيات الدولية والإقليمية والتجمعات الاقتصادية المتخصصة وقد وعت دولة الإمارات عامة والشارقة.

خاصة إلى هذه الحقيقة ولذلك تنبهت معظم الجهات سواء على المستويين الاتحادي والمحلي فكانت المشاركات في جميع المعارض المتخصصة كما استضافت وتستضيف معارض وندوات وملتقيات أصبحت تحظى بالعالمية وتتسابق الجهات المعنية في الشارقة إلى الترويج والتسويق للإمارة سواء من خلال المشاركات الخارجية أو عبر إرسال واستقبال الوفود أو إقامة مراكز دائمة للدول في الإمارة.

وتنظيم المعارض والملتقيات يستهدف فتح المزيد من القنوات الاستثمارية المشتركة أمام القطاعين العام والخاص ورجال الأعمال كما يدفع باتجاه تعزيز العلاقات التجارية المتبادلة سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد وحتى الدول وهذه الصناعة لم تكن تصل إلى ما وصلت إليه ما لم تكن القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة والاستراتيجيات التي وضعت لتعزيز الشراكات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً قوية ومتينة.

ولاشك أن المشاركة في المعارض والملتقيات الداخلية لا تقل عن مثيلاتها الخارجية حيث أصبحت الإمارات مركزا دوليا لهذه الصناعة ومركز اكسبو الشارقة يُعد الأحدث من نوعه في الدولة، وهو مجهز بأفضل التقنيات لاستضافة وتنظيم المعارض.

وتُعقد فيه معارض دولية ومحلية كبيرة مثل معرض الذهب والمجوهرات والساعات الثمينة ومعرض الكتاب ومعارض للدول والكثير من المعارض المتخصصة، وصناعة المعارض في الإمارات أصبحت من الصناعات المتقدمة وأصبح لدينا قيادات شابة قادرة على التنظيم والابتكار في هذا المجال، وهذه القيادات صقلتها التجارب على مدار السنوات. والمشاركات الخارجية في المعارض الدولية يجب الا تثنينا أو تحبط من عزمنا على استضافة وتنظيم المعارض بالداخل بل يجب ان تتوافر منظومة وأجندة متوافقة مع مشاركتنا بالخارج وفي إطار يحقق الفائدة.

وهذه الصناعة بالإضافة إلى كونها من الصناعات المهمة التي ترفد الاقتصاد القومي بالعديد من العوائد فهي تمثل أيضاً للمشاركين فيها مميزات كثيرة، منها النفاذ إلى الأسواق المجاورة، حيث إن موقع دولة الإمارات من المواقع المتميزة التي تقع على خطوط التجارة الدولية بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، وأصبحت معارض مثل جيتكس وسوق السفر والكتاب والذهب والمجوهرات من المعارض البارزة التي تجذب الزوار من داخل الدولة وخارجها.

وهنا أريد ان أؤكد أن مكانة الإمارات كمركز للتجارة العالمية يسهم بشكل كبير في توجه العديد من جهات الاختصاص للمشاركة في المعارض المتنوعة التي تُقام على أراضيها على مدار العام، وقد كان ولا يزال لزيادة أعداد هذه المعارض والمشاركين فيها آثار إيجابية على الاقتصاد حيث تنشط أسواق التجزئة لتلبية احتياجات المشاركين، كما أنها تنشط القطاعين السياحي والفندقي وغيرهما.

رؤية الإمارات

ـ نظمت رؤية الإمارات العديد من المعارض، فماذا عن الخطط المستقبلية للشركة؟

ـ رؤية الإمارات شركة وطنية فقد رأينا أن صناعة المعارض في الدولة من الصناعات الحيوية التي يجب أن يدخلها المواطنون من أوسع الأبواب حيث إنها تعكس التطور الاقتصادي في الإمارات ونحن أولى كأبناء للوطن بنقل هذه الصورة بالشكل المأمول وعند مباشرتنا الولوج إلى هذا القطاع الحيوي آثرنا ان يتم ذلك على خطوات وضمن استراتيجية واضحة من دون المغامرة ببدايات غير مدروسة واستطعنا تنظيم عدد من المعارض والأحداث والفعاليات في إمارتي الشارقة ودبي.

ونحن نسعى لمد نشاطنا إلى دول مجلس التعاون الخليجي وباقي إمارات الدولة وفي هذا الإطار تم افتتاح فرع في دولة قطر وهناك خطط لم يحن بعد وقت الكشف عنها للانتشار جغرافيا داخل الدولة وفي منطقة الخليج كما أشرت سالفا ويعد معرض ايكرس الذي سينطلق نهاية شهر ديسمبر المقبل هو البداية الحقيقية لانطلاقتنا لتنظيم المعارض الكبرى وهذا المعرض وهو متخصص بالعقار هو الحدث الأكبر من نوعه بالشارقة والإمارات الشمالية.

معرض ايكرس الشرق الأوسط

ـ أعلنتم تنظيم معرض الشارقة الدولي للاستثمار العقاري «ايكرس الشرق الأوسط 2007» في مركز اكسبو، فما الدوافع وراء هذه الخطوة؟

ـ الدوافع متعددة ومتشعبة ومنها الموقع والمكانة المتميزة لإمارة الشارقة في صناعة المعارض فهي صاحبة تاريخ عريق في هذا الشأن كما ان بها مركزا للمعارض وهو مركز اكسبو والذي يعد الأحدث في المنطقة وهو مجهز تجهيزا حديثا لاستضافة الأحداث الكبرى وتقوم عليه إدارة واعية لديها استراتيجية ورؤية واضحة للعمل ولذلك فهي قدمت وتقدم كل التسهيلات لإنجاح هذا الحدث الضخم هذا سبب أول.

ومن الأسباب الأخرى ضخامة وتشعب النشاط العقاري في الإمارات وفي دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط حيث إن عدد المعارض التي تقام يعد محدودا ولا يتوافق مع ما يدور في القطاع العقاري في الدولة والمنطقة كما أن إمارة الشارقة لم ينظم فيها معرض متخصص في العقار على هذا المستوى. ونعتقد ووفقا لدراسات أجريت في هذا السياق إن هذا المعرض سيسهم في إلقاء الضوء أو بمعنى أدق مزيد من الضوء على هذا النشاط وسيكون المعرض فرصة أمام العارضين من داخل الدولة ومن خارجها لطرح مشروعاتهم وأفكارهم على الزوار كما سيكون فرصة لعقد صفقات متنوعة ومتعددة.

خطة ترويجية وإعلانية

ـ وماذا عن الخطة الإعلامية والترويجية المصاحبة للمعرض؟

ـ إن حدثا بهذه النوعية يجب ان ترافقه خطة ترويجية وإعلامية وإعلانية وقد رصدنا أكثر من 3 ملايين ونصف درهم لهذه الخطة والخطة التي اتحدث عنها تعد خطة متكاملة وستكون في جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الناطقة بالعربية والانجليزية والأردو والفارسية كما سيتم وضع لوحات إعلانية على المداخل والطرق الرئيسية في كل من الشارقة ودبي.

وفي الإطار نفسه سيشهد المعرض خلال فترة انعقاده مؤتمرات وندوات وورش عمل للمشاركين سيعلنون من خلالها عن الكثير من الأحداث والتفاصيل المثيرة لمشاريعهم والصفقات والتعاقدات الآنية والمستقبلية. ونحن نتوقع بإذن الله النجاح للمعرض ووفقا للدراسات التي أجريناها فلم يكن اختيارنا لتنظيم مثل هذا الحدث عشوائيا بل تم بعد دراسات جدوى وعن توجهات القطاع العقاري في دولة الإمارات والمنطقة وقد لاحظنا ولمسنا هذا النجاح المتوقع منذ اللحظات الأولى للتسويق للمعرض وكل الدراسات تشير إلى نجاح كبير ليس لنا كشركة منظمة فقط بل للمشاركين أيضا ويكفي ان نشير إلى أن نسبة الحجوزات وصلت إلى ما يقارب 99% وهناك طلب كبير ما يزال قائما من داخل الدولة وخارجها وهناك شركات من دول تشارك بأجنحة كاملة وهذا دليل ثقة.

وهذه النوعية من المعارض نجاحها مرتبط بالطفرة الموجودة بالقطاع العقاري أيضا حيث ان النشاط بالسوقين المحلي والإقليمي مستمرة والتوقعات والدراسات تشير إلى ان الانتعاش بالسوق العقاري سيمتد إلى أكثر من عشر سنوات مقبلة.

ـ هل تعتزمون تنظيم معرض ايكرس سنويا؟ أم ان ذلك يتوقف على نتائج الدورة الأولى؟

ـ نعم بالتأكيد وسنعمل على تقييم كل دورة للاستفادة من النجاحات والقضاء على السلبيات والمعرض وحسب الدراسات التي أجريناها يمكن ان يشهد المعرض في دوراته المستقبلية المزيد من المتغيرات التي تتواكب مع التطورات بالقطاع العقاري.

لا تَشبُع

ـ هناك آراء تقول ان القطاع العقاري وصل إلى مرحلة التشبع فما صحة هذا الرأي؟

ـ أنا لا أتفق مع هذا الرأي ولا أقول به وكل الدراسات المحايدة تؤكد ان الطفرة بالقطاع العقاري مستمرة لأنها تعبر عن حاجات فعلية للمجتمع وتوافق مع السياسة العامة التي تعتمد على التنوع في الأداء الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط وكما ذكرت فان الانتعاش بهذا القطاع مستمر لمدة عشر سنوات مقبلة على الأقل وفقا لاستطلاعات ودراسات عدة أجريت بالفترة الأخيرة فإن الطفرة العقارية في الإمارات سوف تستمر وسوقها العقاري الأكثر إقبالاً من حيث الاستثمار العقاري.

وسوف تواصل الطفرة امتدادها على سائر إمارات الدولة وهنا أريد ان انوه انه وفي احد الاستطلاعات أشار إلى ان حوالي 6، 14% من المقيمين ينوون شراء عقارات في الشارقة، وقال 4 ،11% إنهم ينوون شراء عقارات في عجمان ولقد شاهدنا خلال الأشهر القليلة الماضية تزايد الذين يشترون عقارات في الشارقة.

كما ان السوق العقارية في دبي تواصل الاداء القوي من حيث الاستثمار العقاري كما إن إمارة رأس الخيمة تجذب أعداداً متزايدة من المستثمرين الأجانب بسبب نظافة شواطئها وجمالها الطبيعي وتنوع الاختيارات يدفع باتجاه استمرار الطفرة فبعض الاستثمارات يتوافر فيها المجال لجذب الأثرياء هناك فرص أيضا امام من يريدون أقل من ذلك.

100 شركة في «ايكرس»

يقام معرض ايكرس على مساحة 8 آلاف متر مربع ويحتل القاعتين 2 و4 بمركز اكسبو. وسوف يشارك فيه أكثر من 100 شركة ومؤسسة متخصصة من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وجميعها يعمل بالعقار وما يتعلق به من تسويق وترويج ومطورين وتمويل وغيرها من مصارف وبنوك ووساطة عقارية وجهات حكومية معنية بأعمال البنية التحتية وهناك العديد من المفاجآت التي سيكشف عنها في حينها.

حوار: مصطفى عويضة