تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في ألمانيا بنسبة 9% خلال عام 2007 إلى ما بين 16 .3 و17 .3 مليون سيارة وهي أسوأ نتائج لشركات السيارات منذ إعادة توحيد ألمانيا قبل 17 عاما.
وقالت رابطة صناعة السيارات الألمانية إن التراجع في الطلب المحلي كان أكبر من أن تعوضه زيادة المبيعات في الأسواق العالمية. وقال رئيس رابطة صناعة السيارات الألمانية ماتياس فيسمان في المؤتمر الصحافي السنوي للرابطة إن الصادرات ارتفعت بنسبة 10% لتصل إلى 3 .4 ملايين سيارة في رقم قياسي للعام الخامس على التوالي.
وأوضح فيسمان أن صادرات السيارات إلى بريطانيا ارتفعت بنسبة 48% بينما زادت المبيعات إلى روسيا بحوالي الضعف في حين قفزت الصادرات إلى الصين بأكثر من الثلث مقارنة بصادرات العام الماضي.
وقال إن «الصين أصبحت أهم سوق لشركات التصنيع الألمانية بعد أن قاربت المبيعات إليها المليون سيارة». وأشارت الرابطة إلى أن إجمالي حجم التشغيل ارتفع بنسبة 7% هذا العام لتصل قيمته إلى 290 مليار يورو (424 مليار دولار).
وأرجع فيسمان هبوط المبيعات في السوق المحلية إلى ارتفاع أسعار الوقود وزيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 3% مطلع هذا العام. ودفع ارتفاع ضريبة القيمة المضافة الكثير من قائدي السيارات إلى التعجيل بخططهم للشراء وشراء سياراتهم في نهاية العام الماضي الأمر الذي أدى إلى قفزة نسبتها 8 .3% في عمليات الترخيص خلال ذلك العام.
وقال فيسمان في المؤتمر الصحافي الذي عقد في فرانكفورت إن النقاش الدائر حاليا بشأن التغير المناخي وحدود الانبعاثات الناتجة من عوادم السيارات كان له تأثير على المبيعات في السوق المحلية. وتوقع حدوث زيادة طفيفة في المبيعات المحلية للعام المقبل لتصل إلى 2 .3 ملايين سيارة، فيما أشار إلى أن الصادرات ستسجل المستوى نفسه الذي بلغته العام الجاري. وتمكنت صناعة السيارات في ألمانيا في 2007 من توفير ثمانية آلاف فرصة عمل وارتفع عدد العاملين بهذا القطاع الحيوي إلى 748300 عامل. (د ب أ)