قال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري إن بلاده تحتاج إلى استثمارات تتراوح قيمتها من 150 مليار دولار إلى 160 مليارا في قطاع النفط والغاز من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية على مدى السنوات السبع المقبلة.
وأوضح نوذري أن العقوبات الدولية والأميركية بسبب برنامج إيران النووي لن تمنع البلد من جذب الاستثمار الهائل الذي يصل إلى 480 مليار دولار خلال العشرين عاما القادمة والضروري لتطوير قطاع الطاقة. وأضاف أن إيران بدأت بجهودها الذاتية تطوير بعض الحقول التي كانت مخصصة لشركات أجنبية وسوف تستخدم حصيلة صادرات النفط الأولى لتوسعتها.
وأوضح أن ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك يعتزم أيضا استخدام صندوق استقرار النفط لتمويل زيادة الطاقة الإنتاجية. وتأسس الصندوق منذ عدة سنوات لادخار عائدات النفط الاستثنائية في أوقات ارتفاع الأسعار بحيث يمكن استخدام الأموال الفائضة عند الحاجة إذا تراجعت الأسعار أو لتمويل مشاريع استثمارية.
وتطمح إيران للوصول بطاقة إنتاج النفط في غضون سبع سنوات إلى 6,5 ملايين برميل يوميا من حوالي 3,4 ملايين برميل يوميا الآن. وقال نوذري إن المستوى المستهدف لطاقة إنتاج الغاز نحو مليار متر مكعب يوميا من حوالي 500 مليون متر مكعب الآن. وقال إن حقل أزاديجان النفطي العملاق سينتج نحو 50 ألف برميل يوميا العام القادم. ومضت إيران في تطوير الحقل بعد انهيار المحادثات مع انبكس هولدنجز اليابانية في عام 2006. وأضاف نوذري أن حقولا أخرى تشملها خطة التطوير من بينها دارخوفين ويادافاران.
من جهة أخرى قال مسؤول كبير بشركة أو. ان.جي.سي فيدش إن مجلس إدارة الشركة وافق على توقيع اتفاق مبدئي مع مجموعة هندوجا لإقامة شراكة لشراء أصول للنفط والغاز في الخارج ولاسيما في إيران. وشركة أو.ان.جي.سي فيدش هي ذراع الاستثمار الخارجي لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية. ولم يتضح موعد توقيع الاتفاق.
(وكالات)