أعلنت وكالة للتخطيط الاقتصادي الصينية أن الحكومة ستقدم دعما لشركات البترول المحلية من أجل تعويض الارتفاع الدولي في أسعار البترول وسط جهود لضمان إمدادات السوق. ويعاني العديد من محطات الغاز عبر البلاد من العجز، مع عدم رغبة معامل التكرير في رفع الإنتاج في ضوء أسعار الوقود المحلية المنخفضة التي تتحكم فيها الحكومة.
ويقول الخبراء انه يجب على الحكومة إصلاح آلية أسعار النفط لتعكس المستويات العالمية وتتيح لشركات النفط نقل التكلفة للمستهلكين. رفعت الصين أسعار البنزين والديزل وكيروسين الطيران بمقدار 500 يوان (3. 67 دولارا أميركيا) للطن، بنسبة حوالي 10%، بداية من الأول من نوفمبر.
وأكدت اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح على أن خسائر مصافي النفط لا تزال ضخمة برغم ارتفاع سعر الوقود ولا تزال العديد من المصافي المحلية توقف أو تقلل الإنتاج. ونتيجة لذلك، لا تزال إمدادات الوقود، خصوصا الديزل، قليلة ولا تزال بعض محطات الغاز دون إمدادات أو تقدم إمدادات محدودة فقط، وفقا لما ذكرت اللجنة.
ووفقا للأرقام الرسمية، فإن استهلاك البترول في الصين يرتفع بشكل متزايد مع ازدهار الاقتصاد. وقفز استهلاكها للنفط الخام بنسبة 8. 6% على أساس سنوي ليصل إلى 03. 173 مليون طن في النصف الأول من عام 2007. ومن أجل تخفيف العجز، تعمل كل من «بيتروتشاينا» و«سينوبك»، اكبر شركتين لإنتاج البترول في البلاد، بالطاقة الكاملة لزيادة الإنتاج خصوصا إنتاج الديزل، ويحاولان السحب من مخزون الاحتياطي قدر الإمكان.
(وكالات)