قال «ديفيد بوهيجيان» مساعد وزير التجارة الأميركي لشؤون الإذعان لدخول الأسواق إن العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية على صعيدي التجارة والأعمال هي الآن أكثر قوة ومتانة من أي وقت مضى.

وأضاف «بوهيجيان» في مؤتمر صحافي بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان الاستثمارات الإماراتية المباشرة في أميركا ارتفعت من 6. 2 مليار دولار إلى 5. 4 مليارات دولار مؤكدا في الوقت نفسه وجود إمكانات كبيرة لزيادة حجم الأعمال من كلا الجانبين في الفترة المقبلة. وذكر ان محادثاته مع المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص بالإمارات تأتي في هذا الإطار قائلا ان مضمون الرسالة التي نود ان ننقلها هي أننا لن نألوا جهدا في سبيل العمل لتحقيق النتائج المرجوة.

وأشار «بوهيجيان» إلى ان مضمون الرسالة يتعلق بالبرنامج الذي يرتكز أساسا على المباحثات التي أجراها منذ عام مضى تحت عنوان «استثمروا في أميركا» لافتا إلى وجود ثلاث مقومات أساسية للبرنامج يتعلق أولها بجانب التواصل حيث هناك ما يربو عن خمسة ملايين ممن تعينهم الاستثمارات التي يتم الحديث عنها ومشيرا إلى ان هذا الجانب يتعلق أيضا بإحاطة المستثمرين علما بأن الاقتصاد الأميركي سيبقى الأقوى والأكثر نموا على الصعيد العالمي.

والجانب الثاني كما أورد المسؤول الأميركي يتعلق بابراز البيئة المتعلقة بالبرامج والسياسات والتي تعني انه على الرغم من كوننا على قدر كبير من التنافسية فاننا نتطلع أيضا إلى تحقيق ما يفوق ذلك بكثير.

وقال بوهيجيان: الأمر الأول الذي يطرح على بساط البحث هنا وفي المناطق الأخرى يتعلق بالموضوعات ذات الصلة بالتأشيرات التي تتعلق بالمستثمرين الأجانب مشيرا إلى ان سفارة الولايات المتحدة في الدولة تقوم بدور فاعل في هذا الخصوص. وأكد بالنسبة للجانب الثالث من البرنامج على تقديم الدعم لتعاملات الشركات التي تتطلع لتنفيذ أعمال ما.

وردا على سؤال حول إمكانية إحياء المحادثات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة بين الإمارات وأميركا أعاد «بوهيجيان» التذكير بان الرئيس جورج بوش أعلن عن التزامه بأنه ستكون هناك اتفاقيات مع بلدان الشرق الأوسط بحلول عام 2013.

وقال: لقد حققنا خطوات ملموسة في هذا الخصوص مع سلطنة عمان ومملكة البحرين وعقدنا لقاءات عديدة مع المسؤولين في دولة الإمارات مشيرا إلى أن توقيع الاتفاقية الإطارية للتجارة والاستثمار بين البلدين يشكل معبرا لاتفاقية التجارة الحرة.

وحول العقبات التي تواجه الاستثمار في أميركا كرر «بوهيجيان» بأن الاقتصاد الأميركي هو الأقوى والأضخم على المستوى العالمي مشيرا إلى ان مرونة هذا الاقتصاد قد برزت خلال السنوات الماضية بصورة أكثر وضوحا حيث شهدت أميركا ما يسمى بفقاعة التكنولوجيا وهجمات الحادي عشر من سبتمبر والأعاصير والحروب والزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة وانه على الرغم من ذلك فقد سجلنا الرقم القياسي الشهر الماضي وللمرة الخامسة عشر بالنسبة لإيجاد وظائف.

وقال في هذا الخصوص: على مدار السنوات الأربع الماضية وفرنا الكثير من الوظائف في القطاعات الاقتصادية مجتمعه، وقد سجل إجمالي الناتج المحلي الإجمالي زيادة بقيمة 14 تريليون دولار وبنسبة 5% مؤكدا ان الاقتصاد الأميركي سيبقى الاقتصاد الأقوى والأفضل والأمثل.