أشاد رئيس الوزراء الموريتاني الزين ولد زيدان أمس في باريس بمؤازرة الإمارات لموريتانيا على نحو فاعل في الحصول على تمويلات لدعم برنامجها الاستثماري. وأنهت المجموعة الاستشارية الخاصة بموريتانيا أعمال اجتماعها الخامس أمس بباريس بنتائج تحمل الكثير من الأمل، حيث حصلت موريتانيا على تمويلات هامة لبرنامجها الاستثماري لسنوات 2008-2010.

وطالب ولد زيدان من المانحين الذين والوا موريتانيا مواصلة هذا المجهود بإرسال فرق إلى الميدان لتجسيد ما تم التوصل إليه من قرارات مشتركة لصالح السكان الموريتانيين. وعبّر ولد زيدان باسم الرئيس الموريتاني في اختتام الجزء المتعلق بالقطاع العمومي من أشغال المجموعة الاستشارية، عن شكره لشركاء موريتانيا في التنمية ومنظومة الممولين.

ونوه بالدعم القوي الذي قدمته فرنسا لموريتانيا وبمساندة الصناديق العربية وعلى وجه التحديد الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والصندوق الكويتي. وتمنى أن يتواصل التزام كل الأطراف في الميدان حتى يتسنى بحلول فبراير المقبل تقدم الأمور وترجمتها إلى أعمال ملموسة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الشركاء وافقوا مبدئياً على المشاركة في تمويل خطة التنمية لكنهم أوضحوا أن مبلغ مساهمتهم سيعلن لاحقاً بعد المشاورات الجارية مع الحكومة الموريتانية. والتقى الفاعلون في القطاع الموريتاني الطرف المعني بهم من المجموعة الاستشارية لوضع شراكات يمكن أن تفيد البلاد وتساهم في ترقية الأعمال.

حضر أعمال الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية الخاصة بموريتانيا وفد يترأسه رئيس الوزراء الموريتاني ويضم وزراء العدل والاقتصاد والمالية والتهذيب الوطني والبترول والمعادن والمياه والطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال والنقل والصيد والوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة والمندوب العام المكلف بترقية الاستثمار الخصوصي ومحافظ البنك المركزي ومدير ديوان الوزير الأول ومستشارين رئيسيين برئاسة الجمهورية واقتصاديين بالوزارة الأولى.

نواكشوط ـ «البيان»