قالت وزارة الاقتصاد الألمانية ان البيانات الأولية الصادرة عن منظمة التجارة العالمية أظهرت اقتراب ألمانيا من الحفاظ على لقب أكبر دولة مصدرة في العالم رغم المنافسة الصينية القوية.
وأوضح بيرند فافينباخ وزير الدولة في وزارة الاقتصاد الألمانية إن «البيانات التجارية الأولية للعام الحالي تؤكد القدرة التنافسية لألمانيا على الصعيد العالمي. وأضاف أن الجودة العالية والابتكار التكنولوجي يمثلان مفتاح نجاح ألمانيا في الأسواق العالمية.
وأظهرت بيانات منظمة التجارة العالمية الصادرة في جنيف زيادة صادرات ألمانيا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 19% إلى 969 مليار دولار. وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية أن الصادرات شكلت العام الماضي 39% من إجمالي الناتج المحلي وأنه من المتوقع زيادة هذه الحصة بنسبة طفيفة خلال العام الحالي.
واستخدم فافينباخ هذه الأرقام لدعم موقف الحكومة الألمانية المطالب بضرورة إتمام جولة الدوحة من محادثات تحرير التجارة العالمية. وقال إن المزيد من حرية التجارة العالمية سيكون له تأثير إيجابي على التجارة العالمية ويعطي قوة إضافية للنمو وسوق العمل وبخاصة في ألمانيا التي تعتمد على التصدير.
وتنتقل المعارض الصناعية الألمانية بشكل متزايد خارج ألمانيا مع ركود الطلب الداخلي واجتذاب الاقتصاديات البازغة لمزيد من المستثمرين. وتعد الصين والهند اكبر الأسواق المبشرة تليها روسيا ثم الإمارات بحسب الجمعية الألمانية لصناعة المعارض.
وذكرت الجمعية الألمانية لصناعة المعارض انه ارتفع عدد المعارض التي تنظمها ألمانيا في الخارج إلى نحو 220 هذا العام من 200 معرض العام الماضي ومن المتوقع أن يقفز الرقم إلى أكثر من 230 العام المقبل.
وفي الهند افتتح مؤخرا مركز المعارض الدولية الجديد في بنجالور عاصمة تكنولوجيا المعلومات بشبه القارة لتنشأ منافسة حامية الوطيس مع مراكز المعارض القائمة في نيودلهي ومومباي.
(د.ب.أ)