انتقدت الهند والبرازيل حزمتين جديدتين من المقترحات في جولة الدوحة لمحادثات منظمة التجارة العالمية، ما يشير إلى استمرار الخلافات الواسعة في المفاوضات رغم التقدم الذي تحقق في الآونة الأخيرة.
وقال البلدان الناميان اللذان يلعبان دورا رئيسيا في المحادثات ان اقتراحا أميركيا أوروبيا لتحرير التجارة في السلع البيئية ليس أكثر من محاولة مقنعة لتعزيز صادرات الدول الغنية. وأضافا أن نصا تفاوضيا بشأن «قواعد» لمكافحة الإغراق ودعم الأسعار ودعم مصائد الأسماك هو خطوة إلى الوراء تبالغ في مراعاة المخاوف الأميركية.
وحذرت الهند أيضاً من أن محادثات الزراعة ذات الأهمية المحورية تميل على نحو زائد لصالح متطلبات الدول الغنية وتتجاهل احتياجات نصف مليون من مزارعي الكفاف في شبه القارة. وقال اوجال سينغ بهاتيا سفير الهند لدى منظمة التجارة العالمية ان بلاده ملتزمة بجولة محادثات الدوحة التي انطلقت قبل ست سنوات والمستهدف الآن إتمامها العام القادم. وأوضح «لكن لا سمح الله إذا أصبح ثمن المشاركة غير مقبول لنا فإننا سنقف ونقولها.. »