أكدت شركة الطاقة المجرية إم.أو.إل رفض المحاولات الجديدة من جانب منافستها النمساوية أو.إم.في للاندماج معاً. وذكرت الشركة المجرية في بيان إلى بورصة بودابست للأوراق المالية «إم.أو.إل مازالت تعتقد أن خطط أو.إم.في للاستحواذ عليها ليس لها مبرر اقتصادي وسيكون مدمراً لقيمتها».

وكانت أو.إم.في قد هددت في وقت سابق بالدعوة إلى عقد جمعية عمومية للشركة المجرية إذا استمر مجلس إدارة إم.أو.إل على رفض بدء محادثات الاندماج بين الشركتين، مشيرة إلى أنها ستقيم دعوى قضائية ضد الشركة المجرية في المجر.

وأعلنت الشركة النمساوية في يونيو الماضي رغبتها في الاستحواذ على الشركة المجرية بعد زيادة حصتها فيها إلى 6. 18%. وفي سبتمبر الماضي زادت حصة أو.إم.في النمساوية في منافستها المجرية إلى 2. 20%

وقدمت عرضاً لشراء أسهم الأخيرة في صفقة بلغت قيمتها 20 مليار دولار. وتقول الشركة النمساوية إن أغلبية مساهمي منافستها المجرية يؤيدون خططها لتحقيق الاندماج الذي سيؤدي إلى قيام واحدة من كبريات شركات الطاقة في شرق ووسط أوروبا.

وأظهر البرلمان المجري وحدة غير عادية عندما أصدر قانون حماية الشركات ذات الأهمية الاستراتيجية من استحواذ الشركات الأجنبية عليها بأغلبية 334 عضواً ومعارضة أربعة أعضاء فقط لإجهاض محاولات الاستحواذ على إم.أو.إل.

ويتيح القانون للشركات ذات الأهمية الاستراتيجية اتخاذ الخطوات التي تضمن لها حماية نفسها ضد عروض الاستحواذ الأجنبية غير المرغوبة بعد الإعلان عن العرض ثم فرض حتمية حصول العرض على موافقة أعلى سلطة اتخاذ قرار في الشركة.

كما يلزم القانون الجديد الشركات الأجنبية الراغبة في شراء إحدى الشركات الاستراتيجية بتقديم خطة عمل لتطوير الشركة المجرية بعد موافقة الجمعية العمومية للشركة المشترية على الخطة ورفعها إلى هيئة سوق المال المجرية قبل الإعلان عن العرض رسمياً.

(د ب أ)