غنمت عدة شركات طاقة فرنسية من بينها توتال وغاز دو فرانس والستوم، عددا كبيرا من العقود بقيمة خمسة مليارات يورو بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الجزائر. كذلك وقعت فرنسا والجزائر اتفاقا حول «استخدام الطاقة النووية وتطويرها لاغراض سلمية»، في اول اتفاق بهذه الضخامة تبرمه باريس مع دولة عربية اسلامية.
افاد مصدر فرنسي ان الاتفاق يشمل جميع مجالات التعاون في الطاقة النووية المدنية، مشيرا إلى الابحاث الاساسية ونقل التكنولوجيا والتدريب وانتاج الكهرباء والتنقيب عن اليورانيوم واستخدامه.
وفي نهاية يوليو ابرمت فرنسا وليبيا خلال زيارة ساركوزي إلى طرابلس، اتفاقا حول الطاقة النووية المدنية ينص خصوصا على دراسة تسليم طرابلس مفاعل نووي لتحلية مياه البحر. واضافة إلى الطاقة النووية المدنية، تشمل الاتفاقات المبرمة بين فرنسا والجزائر البتروكيمياء والغاز الطبيعي والطاقة.
واعلنت مجموعة توتال الفرنسية النفطية توقيع عقد مع شركة المحروقات الوطنية الجزائرية سونطراك عقدا لاقامة مجمع بتروكيميائي في ارزيو (غرب) بقيمة «ثلاثة مليار دولار» منها 5. 1 مليار تستثمرها مباشرة المجموعة الفرنسية.
واوضحت توتال في بيان ان قدرة الوحدة البتروكيميائية التي ستبنيها تبلغ 4. 1 مليون طن من غاز الايثان سنويا، وسيزود بالغاز من حقول الصحراء الجزائرية وستنتج 1. 1 مليون طن من الايتيلين سنويا.
من جانبها اعلنت مجموعة «غاز دو فرانس» انها ابرمت اتفاقا مع شركة سونطراك لتمديد عقود استيراد الغاز الطبيعي المسال حتى العام 2019. واوضحت «غاز دو فرانس» ان العقد يمثل في ظروف السوق الحالية مبلغا سنويا بقيمة حوالى 5. 2 مليار يورو.
واوضح ناطق باسم الشركة ان العقود كانت سارية حتى 2013. واعرب رئيس مجلس ادارة الشركة جان فرانسوا سيريلي في بيان وزعته المجموعة في باريس ان «الاتفاق سيمكن غاز دو فرانس من ضمان قسط كبير من حاجات فرنسا حتى 2019».
كما أعلنت مجموعة الستوم الفرنسية التي ترأس كونسورسيوم مع شركة اوراسكوم المصرية في بيان انها حسمت تفاصيل عقد مع الجزائر لبناء محطة توليد الكهرباء تعمل بتوربينتين واحدة بالغاز والثانية بالبخار، تبلغ طاقتها 1200 ميغاواط «بقيمة إجمالية تتجاوز 3. 1 مليار يورو» بينها 800 مليون للمجموعة. وستبني الستوم هذه المحطة في منطقة ترقة (غرب) وستكون الأولى من نوعها في هذا البلد.
(وكالات)
