أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى تسعى بقوة إلى تعزيز التقدم الاقتصادي الشامل في مختلف القطاعات.
وقالت معاليها في كلمة ألقتها في المنتدى الخليجي الأميركي للاستثمار في العاصمة البحرينية مساء أمس إن توطيد العلاقة بين القطاعين العام والخاص هو الطريق الأمثل لتحقيق هذا التقدم الاقتصادي،
مشيرة إلى ضخامة الفرص الاستثمارية المتوفرة في منطقة الخليج التي تتميز بكونها أكثر مناطق العالم حركة ونشاطا من حيث تطور البنية التحتية والمشاريع الاستثمارية في الوقت الذي تمتلك فيها فرصا استثمارية غنية جعلتها محل اهتمام العالم.
وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون مهتمة بجذب الاستثمارات المباشرة إلى المنطقة خاصة أنها توفر مزايا اقتصادية كثيرة وتتبنى سياسات استثمارية جذابة، مؤكدة على اهتمام دول المجلس بالقطاعات غير النفطية لتقليل الاعتماد على النفط
وتعزيز إستراتيجية التنويع الاقتصادي خاصة في قطاعات الصناعة والسياحية والتكنولوجيا الدقيقة وتكنولوجيا المعلومات والصناعات التي تعتمد على الطاقة مثل الألمنيوم والحديد. وأشارت إلى الموقع الجغرافي المميز لدول الخليج خاصة من حيث كونها نقطة وصل بين آسيا وأوروبا، موضحة أن المنطقة تضم أكبر ميناء اصطناعي في العالم في المنطقة الحرة في جبل علي.
وأكدت على التطور الكبير الذي تشهده الإمارات والمنطقة في القطاع العقاري والعمراني، وقالت إن دول الخليج العربي أصبحت أكثر نشاطا في مجال التعمير والإنشاءات حيث إن ثلث رافعات العالم موجودة في المنطقة وأغلبها في دبي مما يعكس ضخامة النشاط العقاري في المنطقة،
مشيرة إلى أن هذا النشاط دليل على أن المنطقة تقدم للسوق العالمي أنواع مختلفة من الخيارات والفرص الاستثمارية كما تثبت استثمار العائدات النفطية في قطاعات أخرى تعزز الاتجاه نحو التنويع الاقتصادي ولفتت إلى أن المنتدى الخليجي الأميركي يعد فرصة لتعزيز التعاون بين الطرفين وصولا إلى شراكة حقيقية.
(وام)