وصل حجم الإصدارات من الصكوك الإسلامية خلال الـ 11 شهراً الأولى من 2007 إلى 170 مليار دولار وهو رقم قياسي خلال تلك الفترة. ونقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن وكالة ديلوجيك للبيانات ان حجم الصكوك القابلة للتحويل بلغت مستويات قياسية في العام الجاري مع ارتفاع قيمتها بشكل كبير منذ بداية أزمة الائتمان الدولية حيث ان المستثمرين يسعون إلى الأمان في وسيلة استثمارية تستخدم بشكل واسع الانتشار في الأسواق غير المستقرة.

والصكوك القابلة للتحويل تتمتع بالحماية لأنها تضمن عائدا ثابتا وفي الوقت نفسه يمكن مقايضتها باسهم الشركة التي أصدرتها. ويقترب هذا الرقم من الرقم القياسي لعام 2003 حيث بلغ حجم الصكوك الصادرة 172 مليار دولار. ويرتفع مستوى إصدار الصكوك في ظل نضوب السيولة النقدية والبطء في الإصدارات في أسواق أخرى. وأغلق سوق السندات الأوروبي عالي العائد بالكامل ولم يخرج منه أي إصدار منذ يوليو الماضي.

وأدت أزمة الائتمان العالمية إلى هذه القفزة الكبيرة في إصدارات الصكوك القابلة للتحويل وتم تسفير صكوك قابلة للتحويل بقيمة 50 مليار دولار منذ يوليو العام الجاري، بارتفاع بنسبة 25% على نفس الفترة من العام السابق. وتأرجحت قيم الأسهم بشكل خطير حيث تراجع مؤشر اف تي اس إي للمئة شركة من مستوياته القياسية إلى 5858 نقطة في يونيو مقابل 6700 نقطة في أغسطس.

وبلغ المؤشر حالياً 6300 نقطة وهي أكثر الفترات عدم استقرار للأسهم منذ الحرب العراقية في 2003. وقال روبرت هيوم كندال رئيس أسواق الأسهم في ميريل لينش ان السندات القابلة للتحويل تزداد شعبية منذ أزمة الائتمان العالمية، وهناك كثير من المستثمرين ابدوا اهتماماً بسندات فورتيس القابلة للتحويل مؤخراً، وزاد الإصدار من 5. 2 مليار يورو إلى 3 مليارات يورو.

وأصدرت فورتيس وهي مجموعة خدمات مالية بلجيكية هولندية سندات قابلة للتحويل مؤخراً لتمويل صفقة شراء حصة في بنك إيه بي إن أمرو الهولندي. ويجدر بالمستثمرين ان يتحولوا من السندات إلى الأسهم في حال ارتفاع اداء الأسهم بنسبة معينة على الأسواق المالية الأخرى،

وكان اصدار فورتيس قابلا للتحويل إلى أسهم إذا ارتفعت بنسبة 30% إلى 94. 23 يورو، مقابل سعر 41. 18 يورو عند الاصدار. وأصدرت سيتي جروب سندات قابلة للتحويل بقيمة 5. 7 مليارات دولار باعتها نقداً لهيئة أبوظبي للاستثمار الأسبوع الماضي

ترجمة : أشرف رفيق