أعلنت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، المنظمة لمعرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر «آيسنار2008»، والذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في أبوظبي في الفترة ما بين 2 - 5 مارس 2008، عن إطلاق نظام مبتكر عبر شبكة الانترنت يتيح إدارة المواعيد والاجتماعات بين الشركات المشاركة في المعرض وكبار مسؤولي الوفود الرسمية التي تتواجد في هذا الحدث.
وستتاح لكافة الشركات العارضة في معرض آيسنار أبوظبي فرصة الدخول إلى نظام «إدارة مواعيد وبرامج الوفود المدعوة إلى معرض آيسنار، الأمر الذي يمكنهم من تأكيد عقد الاجتماعات ودراسة فرص إقامة الأعمال مع كبار الشخصيات التي تزور المعرض ضمن هذه الوفود.
ويعمل هذا النظام المبتكر على إدراج أسماء كافة الوفود التي تزور المعرض مع احتمالية الإشارة إلى اهتمامات وأولويات كل وفد من هذه الوفود. وفي حال تسجيل دخول الشركة العارضة وطلبها تحديد موعد مع أحد الوفود خلال المعرض، سيقوم النظام تلقائيا بوضع أجندة مع الوقت والتاريخ المحدد لهذا الاجتماع لكلا الطرفين.
وقال محمد النبهاني، مدير معرض آيسنار أبوظبي، بأن إطلاق هذا النظام يأتي تمشيا مع التزام شركة ريد بالارتقاء بواقع فرص الأعمال وتوفير عائد ممتاز على الاستثمار لكل من الشركات العارضة والزوار.
ونوّه النبهاني بأن نظام إدارة مواعيد وبرامج الوفود المشاركة في معرض ومؤتمر آيسنار أبوظبي سيتيح للوفود المشاركة تخطيط برامجها خلال الحدث من جانب، والتكفل بأن تحقق الشركات العارضة أعلى قيمة في مجال فرص الأعمال في الجانب الآخر.
هذا ويقام معرض ومؤتمر آيسنار أبوظبي تحت الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتتعاون وزارة الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية مع شركة ريد بتنظيم هذا الحدث.
وأشار العميد مطر سالم بن مسعيد النيادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض آيسنار أبوظبي، إلى أن وزارة الداخلية ستوجه الدعوات للوفود الرسمية من أكثر من 33 دولة من كافة أنحاء العالم لحضور المعرض.
وسيكون على رأس معظم هذه الوفود شخصيات رفيعة مثل وزراء الداخلية ورؤساء الدفاع والأمن ورؤساء مؤسسات الأمن الوطني، فضلا عن كبار المسؤولين في تطوير واختيار وشراء الأجهزة والمعدات الأمنية للمؤسسات التي يمثلونها.
هذا وأظهرت دراسة أعدتها ريد للمعارض بأن سوق الأمن في الشرق الأوسط ستبلغ قيمته 7. 7 مليارات درهم بحلول عام 2008 مع توقعات أن ينمو بنسبة قدرها 50 بالمائة ليصل إلى 8. 11 مليار درهم بحلول عام 2013 وهو ما يعتبر زيادة كبيرة بالمقارنة مع وضع السوق في عام 1998 حيث بلغ معدل الإنفاق على الأمن حوالي 9. 2 مليار درهم.
وتشارك في معرض آيسنار أبوظبي كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الأمن والحماية مثل إي أي دي أس وتاليس وساجيم وآلين- فانجارد وبريتن- نورمان وبلكتيك، وهونيويل، ايبكول آي جي جي، دينيل، جونيبو، باشمان، زينون، اسكيب، ديليميير، وأدكوم وأم بي ثري انترناشيونال والنابودة وإي أي إي، وأفون بروتكشين للأنظمة المتكاملة المتطورة وداسكان وكونسلتنج، ومجموعة الحمرا.
وسيشغل المعرض مساحة إجمالية تصل إلى أكثر من 13 ألف متر مربع وذلك استجابة للطلب الكبير من جانب كبرى الشركات العاملة في قطاع الأمن للمشاركة والتواجد فيه. وأشار العميد مطر إلى عمق الروابط والتعاون الكبير بين وزارة الداخلية بكافة أجهزتها وشركة ريد للمعارض وكبرى مؤسسات الدولة لإطلاق هذا الحدث،
حيث أكد حرص الجميع على أن يقدم المعرض أفضل وأحدث الأجهزة والمعدات الأمنية المتطورة والتي تلائم متطلبات هذه المنطقة وتقدم حلولا مهمة في مجال إدارة الأمن. وأشار بأن وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ستستضيف 33 وفدا يمثلون دول الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن.
وعبر العميد النيادي عن سعادته الكبيرة بمبادرة شركة ريد والتي تتمثل بإطلاق نظام الإدارة الالكترونية لمواعيد وبرامج الوفود المشاركة في الحدث، مؤكداً بأن هذه المبادرة من شأنها تمكين الشركات العارضة والوفود المشاركة في إجراء اجتماعات عمل وإبرام الاتفاقيات بمنتهى السهولة والسلاسة.
ويعقد على هامش المعرض مؤتمر عالي المستوى ( مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر) وذلك في اليوم الأول من شهر مارس المقبل، أي قبل الانطلاق الفعلي لفعاليات المعرض بيوم واحد. ويقوم بتنظيم المؤتمر مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (INEGMA) وذلك بالتعاون الوثيق مع المسؤولين في وزارة الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة وشرطة أبو ظبي.
وسيكون المؤتمر برعاية الفريق أول سموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية. وسيتطرق هذا المؤتمر إلى العديد من القضايا الإستراتيجية بما فيها الاستشعار والإنذار المبكر والدفاع والحصانة من الكوارث وحماية البنية التحتية.
وسيتحدث خبراء عالميون في عدة قضايا مثل القيادة والتحكم والاتصال في العمليات ذات الصلة بإنقاذ الرهائن، ودور الانترنت والتقنيات المتطورة في مراقبة النشاطات الإرهابية، ومنع تهريب المخدرات والجريمة المنظمة،
وحماية المنشآت الحيوية المهمة وأمن الحدود واستخدام التكنولوجيا في تعزيز أمن المطارات والموانئ، واستخدام المركبات غير المأهولة وطائرات الهليكوبتر وأجهزة المراقبة المتطورة لتعقب التهديدات التي تمس الأمن الوطني.
أبوظبي ـ «البيان»
