أكد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س. س. لوتاه أن الشراكة الجادة التي ترتكز على الابتكار أهم ما يميز إستراتيجية الاستثمار الدولي لمجموعة س. س. لوتاه وأن الأسواق الخارجية التي دخلتها المجموعة ستؤمن لها الانتشار واكتساب الخبرات العالمية بما يتناسب مع خطط التوسع، وطموح قيادتنا في المنافسة عالمياً.

جاء ذلك أثناء الاجتماع بفريق الإدارة التنفيذية لشركة س. س. لوتاه الدولية ذراع الاستثمار والأعمال الدولية لمجموعة س. س. لوتاه حيث تم اعتماد إستراتيجية الشركة الجديدة للتوسع في الأعمال الدولية وتقييم الأداء خلال العام المنصرم.

وقال لوتاه إن الإمارات تحت قيادتها الرشيدة استطاعت اكتساب احترام العالم وأن مسؤولية القطاع الخاص كبيرة للمحافظة على هذه السمعة وهنا يأتي دور الاستثمار المسؤول وأهميته وأضاف هناك ضرورة لوجود متابعة حكومية لاستثمارات ونشاطات القطاع الخاص في الخارج حفاظاً على السمعة الطيبة التي نتمتع بها.

وأكد على أهمية أن تكون هناك آلية ومعايير واضحة لمراقبة الأداء الاجتماعي للشركات الدولية «كما أشار أن الاستثمارات الخارجية يجب أن تسير على نفس الأهداف والقيم التي تأسست عليها المجموعة وهي تحقيق استثمار يخدم البنية التحتية للدولة على المدى البعيد وتطوير الموارد البشرية

وخلق فرص عمل مناسبة تساعد على تحسين مستوى المعيشة لأهل البلاد وليس استغلال الفرص وتحقيق ربح سريع ونحن لدينا تجارب ناجحة في هذا الإطار في عدد من الدول ومنها تنزانيا وتركيا والهند وكندا».

وأشار يحيى لوتاه إلي أن قيادتنا الرشيدة قدمت كل الدعم لرجال الأعمال ومهدت لهم فرص الاستثمار المتميز في عدد كبير من الأسواق الناشئة الواعدة، لتطوير الفكر الاقتصادي الوطني والحفاظ على استمرارية نمو وازدهار مستويات الدخل القومي

وأن إشراك القطاع الخاص كشريك في عملية التنمية سيؤمن تحقيق النمو على المدى الطويل ونحن نطالب بأن تكون هناك آليات للتعاون الدولي والتكاتف في هذا الأمر وتقديم مصلحة البلاد على المصالح المحدودة والآنية.

دبي ـ «البيان»