قال راؤول ريستوتشي، النائب الرئيس التنفيذي لدى شل الشرق الأوسط ومنطقة القوقاز وجنوب آسيا أن على قطاع الطاقة في المنطقة، ورغم عدم وجود مشاكل طارئة تهدد توافر الموارد حالياً، اتخاذ إجراءات فورية تمكنه من مواجهة التحديات المختلفة التي تفرضها التطورات المتسارعة في القطاع عالمياً وإقليمياً.
وأوضح «من المتوقع أن يرتفع استهلاك الطاقة بنسبة 57% بين عامي 2004 و2030 حسب تقرير تطلعات الطاقة العالمية للعام 2007. ونحن نرى نمواً سريعاً ومتواصلاً في أعداد السكان والطلب على الطاقة،
بالإضافة إلى نقص مستمر في احتياطيات النفط والغاز التي يسهل استخراجها، وشح متفاقم في الموارد البشرية ذات الخبرة في قطاع الطاقة، تقابلها الحاجة إلى تعزيز تأمين الإمدادات وفي الوقت ذاته التقليل من أثر انبعاث ثاني أكسيد الكربون».
من ناحيته، قال مايكل نايلور، نائب الرئيس للشؤون الفنية لدى شل للاستكشاف والإنتاج: «يستهلك العالم حالياً حوالي 200 مليون برميل من مشتقات النفط يومياً، 80% منها تأتي من النفط والغاز والفحم. ولذلك فإنه سيكون على قطاعنا الاهتمام بثلاث قضايا أساسية: أولاً، زيادة الجهود في البحث والتنقيب عن موارد أعمق، وفي بيئات أصعب على الغالب.
ثانياً، العثور على طرق للحصول على الربح من الموارد الهيدروكربونية غير التقليدية، وأخيراً، الحد من آثار استخدامات الهيدروكربون، أي العثور على حلول لانبعاث ثاني أكسيد الكربون في مواجهة التغيرات المناخية».
وتتخذ شل منهجاً ثلاثياً لمواجهة تلك القضايا، وذلك من خلال تكامل التقنيات والابتكار والموارد والقدرات البشرية في كافة أعمالها. ومن الضروري التأكيد على توظيف مزيج العناصر السابقة من أجل تأمين مستقبل الطاقة المستدامة.
وتعمل شركات التنقيب الناجحة على دمج مختلف التقنيات والقدرات، ما يقود بالتالي إلى اتخاذ قرارات عملية أفضل. كما يساعد استخدام التقنية على الحفاظ على أداء مالي جيد مع تقليل المخاطرة في التوقعات والمشاريع. وتستخدم شل ثلاثة مبادئ فيما يتعلق بالتقنية، وهي الابتكار والتكامل والتكرار.