حذر مركز دولي للدراسات أمس في تقرير أصدره في بكين من أنه من المتوقع أن تواصل أسعار الغذاء ارتفاعها في جميع أنحاء العالم خلال السنوات المقبلة وذلك لعدة عوامل، ما سيشكل تهديدا على الفقراء.

وأشار المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية إلى أن نمو الدخل وتغير المناخ وارتفاع أسعار الطاقة والاتجاه نحو العولمة فضلا عن زيادة نسبة سكان المدن كلها عوامل تؤدي إلى إحداث تحول في إنتاج الغذاء والأسواق وأنماط ومعدلات الاستهلاك.

وذكر المعهد في تقريره، الذي جاء بعنوان «وضع الغذاء في العالم: القوى الدافعة الجديدة والإجراءات المطلوبة»، أن ذلك سيؤدي على الأرجح إلى زيادة الطلب على الغذاء في جميع أنحاء العالم، وارتفاع أسعاره، ما يهدد حياة الفقراء في الدول النامية وكذلك يقلل من المواد الغذائية المتاحة لهم.

وأصدر المعهد التقرير بمناسبة انعقاد الاجتماع العام السنوي للمجموعة الاستشارية حول البحوث الزراعية الدولية. وقال جواشيم فون براون كبير واضعي التقرير والمدير العام للمعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية: «ظلت أسعار الغذاء تنخفض بثبات منذ الثورة الخضراء، لكن هذه الأيام ربما تكون قد ولت».

وأضاف فون براون بالقول «إن النمو الاقتصادي يساعد على تقليص نسبة من يعانون من الجوع خاصة عندما يكون النمو متوازنا..لكن للأسف لا تمتد معدلات النمو دائما إلى الأشخاص الأكثر فقرا في العالم».

(د ب أ)