قالت مجلة «ميد» الاقتصادية إن أبوظبي ستصبح المصدر الرئيسي للطاقة في الدولة، بعد توصل هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء مع الهيئة الفيدرالية للمياه والكهرباء إلى اتفاقية طويلة الأجل.

وأضافت «ميد» إن بقية الإمارات تواجه صعوبات في توفير الطاقة اللازمة، فيما تستطيع أبوظبي توفير هذا النقص، وهي بالفعل تمد دبي والشارقة بنحو 700 ميغاواط و200 ميغاواط على الترتيب، فضلاً عن 500 ميغاواط لإمارات أخرى.

وتوقع أبوظبي مذكرة تفاهم عما قريب مع الهيئة الفيدرالية للمياه والكهرباء، وهذه الاتفاقية هي مقدمة لعقد طويل الأجل يعني أن تمد هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء الإمارات الشمالية بنحو 2500 ميجاواط بحلول 2015.

وينص الاتفاق أيضاً على أن يكون للهيئة الفيدرالية للمياه والكهرباء نصيب في الطاقة التي تنتجها الفجيرة 1 بمقدار 890 ميجاواط والفجيرة 2 بمقدار 2000 ميجاواط، وهما مشروعا طاقة مستقبلية طورتهما هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء.

ونقلت «ميد» عن محمد الحمادي مدير عام الهيئة الفيدرالية للمياه والكهرباء قوله إن توليد الكهرباء مكلف وقد وجدنا الفرصة في أن الاتفاق مع هيئة دبي للمياه والكهرباء هو الأوفر في التكلفة.