ضمن احتفالات قصر الثقافة في الشارقة بالعيد الوطني السادس والثلاثين، قدمت فرقة المسرح الحديث أول عروض مسرحيتها الجديدة الموجهة لجمهور الأطفال «باب الأمل» تأليف وإخراج الفنان عبدالله صالح، وشهد العرض أكثر من 400 طفل، بحضور اسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين في الدولة والمسرحي عمر غباش والمخرج السوداني يحيى الحاج.
وتتناول المسرحية في جملة أحداثها وأغنياتها واستعراضاتها قصة فتاة مقعدة تعرضت لحادث سير أثناء تواجدها مع والدها في السيارة، الذي رحل تاركا لها كنزاً ثميناً هو عبارة عن مؤلفاته من قصص موجهة للأطفال.
ونتيجة لشعور الفتاة بالعجز تقرر مواصلة إكمال قصة والدها الأخيرة بعنوان«باب الأمل».. وهنا تدخل الفتاة في فضاء القصة، حينما تحضر لها الشخصيات التي كتبها والدها. الجمل والسلحفاة والعصفور ليأخذوها إلى عوالم القصة بحثا عن باب الأمل.
وتمر المجموعة بعدة مدن، منها «مدينة الكسل»، و«مدينة الألعاب» و«مدينة الشر» ثم تصل إلى «مدينة العمل»، حيث تكتشف الفتاة أن باب الأمل يعني العزيمة والتفاؤل والعمل الدؤوب. ووسط فرجة لا تخلو من المواقف الكوميدية ومحاولات جريئة من الممثلين لدعوة الأطفال من بين الجمهور لمشاركتهم حل بعض المسائل، تتخلل الأحداث أغنيات كتبها المخرج عبدالله صالح لتعزيز مقولات العرض.
شارك في بطولة مسرحية «باب الأمل» كل من: عبدالله بوعابد، ومحمد صالح، ونيفين، وفيصل علي وسعود عبدالرحيم وطارق المنصوري وطلال، بالإضافة إلى عدد من الممثلين الشباب.. وقد صمم الاضاءة مهندس الاضاءة سالم العسيري الذي وظف أسلوب الممرات الضوئية للدلالة على سير الرحلة والانتقال من مدينة إلى أخرى.
ويأتي تبني إنتاج مسرحية «باب الأمل» من قبل فرقة المسرح بغرض المشاركة بعد عروض العيد الوطني في الدورة الثالثة لمهرجان الامارات لمسرح الطفل والذي ستبدأ فعالياته في الخامس من شهر ديسمبر الحالي، كما ستواصل الفرقة عروضها في بقية الإمارات خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
يذكر ان فرقة المسرح الحديث تعد من الفرق الناشطة في مجال مسرح الطفل، وسبق لها ان قدمت مجموعة من الأعمال المسرحية الموجهة لجمهور الطفل، وكان آخرها مسرحية حديقتنا من تأليف وإخراج محمد صالح
الشارقة ـ «البيان»
