شاركت «داماك العقارية»، في «قمة الأعمال الأوروبية المتوسطية 2007» التي عُقدت مؤخرا في مدينة مرسيليا الفرنسية. ومنذ العام 2000، تضاعف الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمعدل أربعة أضعاف.

ولكن مع ذلك لا تزال هنالك حاجة لزيادة استثمارات القطاع الخاص بشكليه المحلي والأجنبي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي الوطني والعالمي. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الحاجة إلى الخدمات والبنية التحتية العالية الجودة ماسّة جداً مما يدعو إلى ضرورة تسخير خبرة وموارد القطاعين العام والخاص لهذا الهدف.

وقال بيتر ريدوك، الرئيس التنفيذي لشركة «داماك العقارية»: «تؤمن داماك بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقدّم فرصاً استثمارية مميزة، حيث من المتوقع أن يصل حجم الاستثمارات فيها إلى أكثر من 5. 1 تريليون دولار خلال العام الجاري.

وتعتبر المنطقة واحدة من أكثر المناطق السياحية جذباً، ويدلّ على ذلك ارتفاع نسبة الزوار والسياح في السنوات القليلة الماضية». ويتم في الوقت الحالي تطوير وبناء المدن الجديدة بطريقة حديثة جداً. وتمضي التنمية الصناعية قُدُماً في تحويل كل ما هو متواضع الصُنع إلى حديث ومتقدم».

يتأثر القطاع السياحي بشكل عام بالقطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وبالأخص بالوضع الأمني، حيث سبّبت الأحداث المأساوية، على سبيل المثال، التي وقعت في الأقصر وشرم الشيخ تراجعاً في الأسواق، ولكن تمّ إتباع تدابير أمنية بأقصى سرعة لضمان انتعاش تلك الأسواق سريعاً.

في نفس السياق، قال بيتر ريدوك: «يبقى الاستثمار العقاري عاملاً قوياً في النمو الاقتصادي على الرغم من تقلّبات الأسواق الدورية. وتستمر عائدات الإيجار في الارتفاع، حيث وصلت إلى 8% في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي نسبة عالية مقارنة مع كل من المملكة المتحدة وأوروبا وهونج كونج حيث تتراوح نسبة عائدات الإيجار فيها بين 3 و6%».

وقمة الأعمال الأوروبية المتوسطية 2007 حضرها مجموعة من ممثلي القطاعات الحيوية، كقطاع الطاقة والسيارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعقارات وقانون الشركات والخدمات المالية وغيرها.