اختتمت أمس فعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي التي أقيمت على مدى أربعة أيام انطلقت من الجمعة 30 نوفمبر حتى 3 ديسمبر بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني 36 للدولة محققة إنجازاً جديداً من النجاحات المتتالية في تنظيم البرامج الترفيهية والتراثية في مختلف المناسبات التي تقام طوال العام.
وقال حكم الهاشمي مدير إدارة قريتي التراث والغوص في الدائرة «تسعى الدائرة دائماً خلال الاحتفال بالمناسبات المختلفة للدولة أن تأتي بالجديد من الأفكار التي تعزز مفهومنا بالانتماء والمحبة والوفاء للدولة، ولله الحمد فإن الفضل يعود للأشخاص الذين يشكلون اللجنة الخاصة بالتنسيق والمتابعة والتنظيم مع كافة الجهات والأفراد المعنيين ليظهر الحدث في النهاية بالصورة اللائقة والمتوقعة». وأضاف: «هناك شركاء دائمون للدائرة يشاركون معنا دائماً في المناسبات المختلفة منهم مجموعة الفنادق والرعاة وفريق عمل متميز يعمل دائماً على ايجاد أفكار متجددة تفاجئ الجميع وتبهر الزوار الذين يحرصون على التواجد في مكان الحدث».
أما عن برنامج الفعاليات التي أعدتها اللجنة التنظيمية لليوم الوطني فقد تنوعت أنشطتها وبلغت 30 فعالية أقيمت في عدة مواقع منها قريتا التراث والغوص وقرية حتا التراثية وفندق أبراج الإمارات وفندق جراند حياة بالإضافة إلى مجموعة من مراكز التسوق هي ابن بطوطة مول ودبي فيستيفال سيتي ومركز حمرعين. وكان من بين الفعاليات إعداد أكبر طبق لحلوى «البثيث» والتي شارك فيها 36 فندقاً من فنادق دبي.
ومن الفعاليات التي تم تقديمها في قرية التراث تنظيم معرض «الأنامل الذهبية» وهو معرض تميز بمعرض لإبداعات الفنانة عزة القبيسي في المشغولات الذهبية والفضية والتي حملت الطابع التراثي للإمارات. بالإضافة إلى معرض صنع في الإمارات والذي كان عبارة عن منتجات إماراتية لـ 135 رجلاً وامرأة من الأشخاص المنتجين يقومون بصنع الهدايا التذكارية أفكارها مستوحاة من التراث الإماراتي.
وأفاد فهد الرشيدي مندوب مبيعات ومشتريات صنع في الإمارات والمشرف على المعرض أن هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها المعرض في دبي وتقوم الفنانة عزة القبيسي بدعم الحرفيين وتشجيعهم على إنتاج الحرف اليدوية التقليدية القديمة والمحافظة عليها من الاندثار مما يعود عليهم وعلى بلدهم بالنفع والفائدة.
وأضاف أن القبيسي عملت على تخصيص مسابقة للحرفيين ضمن فئتين تنقسمان إلى التراث التقليدي والتراث المطوّر ويتم في النهاية اختيار 30 فائزاً على أن يكون النتاج ضمن فئات المسابقة التي تنقسم إلى 5 فئات هي (الخوص، السدو، التلي والبراقع، الأواني، والملابس) وتتكرر هذه المسابقة مرتين في العام.
ومن المعارض أيضاً معرض «إماراتي اتحادي» الذي انطلق تحت شعار «إماراتي الهوى اتحادي العطاء»، وهو معرض من تنظيم الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات ـ فرع طالبات في الإمارات، وبدعم من دائرة السياحة ورعاية كل من موارد التمويل وبريد الإمارات والفطيم، حيث قدمت تلك الشركات الرعاية المادية التي ساهمت في زيادة حجم المعرض والمنتجات.
وتقوم فكرة المعرض على وجود الرغبة من الطالبات في المشاركة في التعبير عن حبهن للإمارات وانتمائهن الذي ترجمته إبداعاتهن من الصور الفوتوغرافية والمشغولات اليدوية التي اتخذت ألوان العلم.
كما شمل المعرض عدة أركان منها ركن الريشة وهو ركن خاص بإبداعات التصوير الفوتوغرافي لدى طالبات الجامعات في الإمارات وقد وصل عدد الصور المعروضة إلى 47 صورة، بالإضافة إلى ركن القهوة والضيافة العربية
حيث تستقبل طالبات الجامعة زوار المعرض بكرم الضيافة العربية وتقديم العديد من أنواع الحلويات الإماراتية المشهورة مثل الخبيصة والعصيدة والساكو واللقيمات والبثيث وأنواع من الخبز مثل الجمير والجباب وغيرها،
حيث استمتع الزوار بأجواء المعرض وسنحت لهم الفرصة للتعرف على حب أبناء الإمارات للوطن وانتمائهم. كما شمل ركن السوق وفيه إبداعات من ابتكار الطالبات ومشغولات يدوية بألوان العلم وهو ركن خاص بالمبيعات ومن الأشياء المعروضة فيه الخيزران
والوشاح الذي حمل صورة رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة وشعار المعرض، والمسبحة وتعليقة الهاتف والطربوشة التي توجد في «الكندورة» التي يرتديها الرجل في الإمارات ووشاح العلم وغيرها من الأشياء المبتكرة. وركن التصوير الذي يتوفر فيه الجلسة العربية والملابس التقليدية للرجل والمرأة والذهب وغيرها.
أما عن باقي الفعاليات فقد شهدت قرية التراث والغوص كلا من فعالية الأمسية الشعرية التي أحياها الشاعر مايد الخاطري والشاعر محمد المر بالعبد، ومسابقات وعروضا راقصة ومسرح العرائس ومسرحيات على مسرح القرية ومعرض الأنامل الذهبية الحرف اليدوية والفرق الشعبية وكرنفال المهرجين وفرقة الشرطة الموسيقية وفرقة الخيالة ومسابقات الطهاة للأكلات الشعبية. والألعاب النارية والعروض التراثية.
وفعاليات مجموعة جميرا والإمارات التي قام فيها مجموعة كبيرة من الطهاة وصل عددهم إلى 100 طاه في إعداد كعكة تمثل مجسما ضخما لمشاريعها وسلسلة فنادقها حول العالم. وأكبر بوفيه تراثي للحلويات الإماراتية حيث تم إعداد أكبر طبق لحلوى البثيث وتم استخدام زيت «نور» «صن فلور» في تحضيره والمقدم من شركة إيفكو وشارك في إعداده 36 فندقاً مشاركا
وقامت فكرة المسابقة على إضافة أصناف جديدة للحلويات الإماراتية لقائمة الفنادق في دبي إذ لم تكن موجودة في قوائم الطعام سابقاً، أما شروط المسابقة فقط جاءت على أن يتم استخدام المقادير الصحيحة لحلوى البثيث وأفضل طعم أفضل طريقة تقديم.
دبي ـ «البيان»

