أعلن المؤتمر الخليجي الهندسي الحادي عشر «مواجهة تحديات البناء... فلنعمر» الذي تستضيفه مسقط عن قيام الاتحاد الهندسي الخليجي، وقال أمين عام المؤتمر يوسف علي عبدالرحيم ان الاتحاد الجديد يضم في عضويته كلاً من جمعيات المهندسين الإماراتية والبحرينية والعمانية والقطرية والكويتية والهيئة السعودية للمهندسين.

وأكد يوسف عبدالرحيم أن مشاريع التنمية لا تزال دون ما نتمناه ولا يزال اهتمامنا بالجانب المحلي أكثر من اهتمامنا بالعمل المشترك، بالإضافة إلى انه لا تزال جمعيات وهيئات المهندسين في الخليج في تفاعلها مع الأهداف المشتركة أقل مما يجب على الرغم من وجود أهداف مشتركة.

وأوضح يوسف عبدالرحيم أن محاور المؤتمر تدور حول المشاريع الضخمة في منطقة الخليج والعوائق والفرص بالإضافة إلى تحديات البناء في الخليج والتقنيات الحديثة لمدن المستقبل، وذلك من خلال المشاركة الدولية الواسعة لعدد من المتخصصين والخبراء في هذا المجال.

من جانبه قال المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط رئيس جمعية المهندسين العمانيين ان منطقة الخليج العربية تواجه تحديات هندسية وثقافية تتعلق بتطلعات المجتمع إلى حياة أكثر رفاهية ورخاءً، نظراً لما تشهده من تطورات كمية ونوعية كبيرة في قطاع الإنشاءات والتعمير.

وأشار عبدالله عباس إلى أن المؤتمر يسعى إلى تبادل الخبرات والمهارات والمعارف في مواجهة التحديات التي قد تقف أمام مسيرة التطور الهندسي في منطقة الخليج، وبحث الفرص التي تتيحها المرحلة الراهنة من التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تستمر بتضافر الجهود وتوحيد الخبرات والمهارات ودعم الإمكانيات.

ويهدف المؤتمر إلى تنمية الوعي الهندسي وتشجيع التواصل فيما بين المهندسين الخليجيين بمختلف تخصصاتهم وتسليط الضوء على المشاريع الضخمة والنهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها دول المجلس، وما يكتنفها من عوائق وتحديات وما توفره من فرص وخبرات ترمي إلى تنمية اقتصادية واستثمار للمستقبل وبناء الكوادر الخليجية الهندسية.

كما يهدف المؤتمر إلى مناقشة تحديات الإنشاء والبناء في منطقة الخليج العربية وكيفية التعامل معها للاستفادة من الفوائد التقنية والفنية وتنمية الكوادر الخليجية وتقوية الشراكة والتعاون بين الجمعيات والهيئات الهندسية والشركات الهندسية.

وشهد المؤتمر قيام شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان قابوس بتكريم الرواد والمبتكرين من دول مجلس التعاون الخليجي. وطالب آل سعيد المهندسين الخليجيين ان يواكبوا التحديات القادمة فيما يتصل بالمجال الهندسي في الوقت الذي تواجه فيه دول مجلس التعاون الخليجي تحديات ضخمة في مجال الإنشاءات وتواصل النمو.

مسقط ـ علي البادي