توقع تقرير متخصص أمس استمرار الأسعار القياسية للعقار في دول مجلس التعاون الخليجي عند مستوياتها الحالية بسبب ندرة الأراضي ووفرة السيولة الناتجة عن الارتفاع القياسي لاسعار النفط إلى جانب نشاط عمليات المضاربة.

واشار التقرير الأسبوعي لمجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات إلى الدراسة التي أجرتها شركة (بروليدز) المتخصصة في الدراسات السوقية ومقرها دبي وان التضخم الحاصل في قطاع البناء والتشييد في الخليج وصل إلى مستويات جديدة بوجود 2837 مشروعا قيد الإنشاء تقدر بحوالي 4. 2 تريليون دولار يتركز معظمها في السعودية والإمارات.

وقال التقرير ان الدراسة أوضحت ان مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في السعودية هو اكبر مشروع قيد الإنشاء حاليا في المنطقة حيث تقدر تكلفته بنحو 120 مليار دولار. ويأتي في المرتبة الثانية مشروع مدينة الحرير في الكويت الذي تقدر تكلفته بنحو 86 مليار دولار يتبعه مشروع (دبي.لاند) في الإمارات بكلفة تقدر بنحو 60 مليار دولار.

وأوضح التقرير ان هناك تضاربا في الأرقام بين الاحصائيات التي تتناول حجم المشاريع المخطط تنفيذها في المنطقة او التي ما زالت قيد الإنشاء رغم ان هذه الارقام تصدر من شركات متخصصة في القطاع.

( كونا)