سجلت الاستثمارات الجديدة التي دخلت إلى أسواق المال المحلية ارتفاعا كبيرا منذ بداية العام الجاري، وتجاوزت قيمتها 20 مليار درهم، الأمر الذي يعكس زيادة القناعة لدى المستثمرين بجدوى الاستثمار في الأسهم في ظل ارتفاع العائد مقارنة مع عوائد الاستثمار في القنوات الاستثمارية الأخرى.

ودفعت الفرص الاستثمارية المتوفرة في أسواق الأسهم العديد من الصناديق الاستثمارية الأجنبية لتوجيه جزء كبير من سيولتها نحو أسواق الإمارات ما ساهم في زيادة النشاط ومعدل دوران الأسهم خاصة خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وتظهر احدث الإحصائيات ان قيمة مشتريات الاجانب خلال الشهرين الماضيين في سوقي دبي وأبوظبي بلغت 54 مليار درهم فيما بلغت قيمة مبيعاتهم 3. 46 مليار درهم مما يعني ان صافي الاستثمار خلال تلك الفترة بلغ نحو 7. 7 مليارات درهم. وفيما بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي خلال شهري اكتوبر ونوفمبر 6. 4 مليارات درهم

فقد بلغ صافي الاستثمار في سوق ابوظبي للاوراق المالية نحو1. 3 مليارات درهم. وقال نبيل فرحات، الخبير المالي، إن الفترة التي أعقبت شهر أبريل الماضي شهدت دخول مستثمرين جدد إلى السوق المالي، سواء من داخل الدولة أو خارجها، مما أدى إلى زيادة النشاط في التعاملات واستمرار تحسن كافة المؤشرات الخاصة بالسوق.

وتوقع فرحات دخول المزيد من السيولة إلى الأسواق خلا ل الشهر الجاري، الذي يشهد اختتام التعاملات السنوية، وتبدأ بعد ذلك الشركات بالإعلان عن بياناتها المالية التي أظهرت نموا مميزا خلال الأشهر التسعة الاولى من العام. يذكر أن عوائد الاستثمار في الأسهم تصل حاليا الى نحو 10% سنويا فيما تتعدى النسبة 50% للمضاربين مقارنة مع نسبة عوائد لا تتجاوز 5% على الودائع.

أبوظبي ـ ناصر عارف