أشار تقرير اقتصادي عربي إلى أن انخفاض سعر صرف الدولار الأميركي مقابل اليورو أدى إلى انخفاض العديد من العملات العربية مقابل اليورو والجنيه الإسترليني وبوجه خاص العملات المثبتة قيمتها أمام الدولار.
وفي المقابل تحسنت قيمة عملات بعض الدول العربية الأخرى. وخاصة منها عملات دول المغرب العربي التي ليست مثبتة قيمتها أمام الدولار. أما فيما يتعلق بالدول التي تتبع نظم سعر صرف أكثر مرونة، فلقد ارتفعت قيمة الدينار السوداني بنسبة 86. 10 في المئة مقابل الدولار وبنسبة أقل 5. 9 في المئة مقابل اليورو.
وتجدر الملاحظة أن بنك السودان لم يتدخل في أسواق الصرف للحد من ارتفاع قيمة الدينار مقابل الدولار. وذلك للحد من التضخم واتباع سياسة نقدية انكماشية من خلال ارتفاع سعر الصرف، وانخفضت قيمة الريال اليمني مقابل الدولار بنسبة 69. 2 في المئة ومقابل اليورو بنسبة 62. 7 في المئة خلال عام 2006.
وفي مصر ارتفع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار 55. 0 في المئة خلال عام 2005، مما أدى إلى انخفاض سعر صرف الجنيه مقابل اليورو بنسبة 39. 1 في المئة. وتعزى هذه التطورات إلى قيام المصرف المركزي المصري بتعزيز الاحتياطيات الخارجية في ظل ارتفاع الفائض في ميزان الحساب الجاري، أما في تونس،
فقد انخفض سعر صرف الدينار مقابل الدولار واليورو بنسبة 59. 2 في المئة و16. 4 في المئة على التوالي وفي المغرب انخفض أيضاً سعر صرف الدرهم مقابل اليورو بنسبة 46. 0 في المئة، في حين ارتفع سعر صرف الدرهم مقابل الدولار بنسبة 78. 0 في المئة. أما في لبنان فقد استقرت قيمة الليرة مقابل الدولار علي المستوى ذاته، وانخفضت مقابل اليورو بنسبة 99. 1 في المئة.
دبي ـ «البيان»