أعطى الرئيس الموريتاني جنوب العاصمة انطلاقة أشغال انجاز مروع «آفطوط الساحلي» الذي سيزود العاصمة نواكشوط بالماء الصالح للشرب انطلاقاً من نهر السنغال. ويأتي إنجاز مشروع تزويد نواكشوط بالمياه الصالحة للشرب من نهر السنغال المعروف بمشروع آفطوط الساحلي في ظرف تعاني فيه العاصمةز حيث يعيش ربع سكان البلاد، من العطش.
ويتضمن المشروع إنشاء محطة لأخذ المياه الخام على مستوى آفطوط والتي ستضخ الماء في أنبوبين متوازيين نحو محطة للمعالجة الأولية موجودة في قرية بني ناجي على بعد6 كيلومترات من منشأة جلب المياه التي تمت إقامتها على النهر في الجنوب الغربي لمقاطعة كرمسين.
وعند الوصول إلى نواكشوط سيخزن الماء المعالج أوليا في خزان تأميني بطاقة استيعاب قدرها129000 م مكعب قبل معالجته النهائية في محطة تمهيدا لضخه في شبكة توزيع المياه عبر خط أنابيب قطره1200 مم يمتد على مسافة 19 كيلومتراً.
وفي المرحلة الأولى فإن الضخ سيتم بواسطة محطة بني ناجي وحدها والتي ستدعم في 2020 بمنشأة أخرى للضخ سيتم إنجازها في تكند على بعد100 كلم جنوب نواكشوط لترفع سقف الإنتاج إلى المستوى الذي يغطي الطلب في مجال المياه الصالحة للشرب إلى غاية 2030.
وستخصص فتحات في الأنبوب الرئيسي للتجمعات السكنية الواقعة على طول الخط بين قرية بني ناجي ومدينة نواكشوط. وأكد سيدي ولد محمد الأمين مدير مشروع آفطوط الساحلي في تصريح صحافي أن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في إنتاج150 ألف طن يومياً لتغطية حاجيات مدينة نواكشوط بحلول2010 ، قابلة للزيادة.
نواكشوط ـ بشير ولد ببانه