قال محللون إن عودة بعض المصافي المتوقفة إضافة إلى الإعلان عن إقامة مصاف جديدة من شأنه أن يعزز الطلب على النفط الخام خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تبدأ BP، ثاني أكبر شركة نفط في أوروبا، نهاية الأسبوع تشغيل وحدة الجازولين في مصفاتها في تكساس سيتي في تكساس، التي كانت أغلقت في سبتمبر 2005 بسبب إعصار ريتا وفقاً لمصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه.
وستزيد الوحدة وهي وحدة تكسير تحفيز السوائل واردات الولايات المتحدة من الجازولين في ظل ارتفاع أسعار الوقود. وتشكل هذه الخطوة المرحلة الأخيرة من استعادة العمليات الصناعية في مصنع تكساس سيتي، أكبر مصانع بي بي في الولايات المتحدة.
وكانت المصفاة أغلقت لمدة ستة أشهر في أعقاب الإعصار كما رمم المصنع الأضرار التي لحقت به في أعقاب انفجار وحريق مارس 2005 الذي أدى إلى مقتل 15 شخصاً. وكانت بي بي توقعت الشهر الماضي أن تكرر المصفاة التي تعمل بنصف طاقتها 400 ألف برميل يومياً نهاية العام وتعود إلى كامل إنتاجها خلال النصف الأول من عام 2008.
وفي خطوة ثانية تعتزم بتروليوس احتكارية النفط الحكومية المكسيكية إنفاق ما يقارب 18 مليار دولار لبناء مصفاة للنفط وتوسعة عمليات خط الأنابيب خلال السنوات الخمس المقبلة وفقاً لصحيفة «بفورما». وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 600 ألف برميل من النفط الخام يومياً.
كما ستستخدم شركة النفط ليمكس المكسيكية أموالاً في تحديث ست مصاف قائمة وبناء وحدة تكرير أخرى وخطوط أنابيب ومنشآت تخزين. وإزاء هذه التوسعات اقترحت كونكوفيلبس كبرى منتجي النفط في ألاسكا بناء خط للأنابيب بكلفة 30 مليار دولار يربط مكامن الغاز الطبيعي الجديدة في المنحدر الجنوبي بالأسواق في الولايات المتحدة وكندا،
وسينقل خط الأنابيب الأكثر كلفة في أميركا الشمالية نحو 4 مليارات قدم مكعب من الغاز يومياً حسبما قالت كونكوفيلبس التي تتخذ من هيوستون مقراً لها في بيان نشرته أمس وتتراوح كلفة المشروع بين 25 ـ 30 مليار دولار،
وفقاً للناطق باسم الشركة تشارلي روتون الذي قال إن 30 مليارا هو «أفضل تقييم». وقال فاضل جيث المحلل في اوبنهايمر، في نيويورك التي تصف أسهم كونكوفيلبس «بالحيادية» إنه مشروع ضخم وكمية كبيرة من الغاز مضيفاً بأنه فوق قدرة كونكوفيلبس، وقد تضطر للبحث عن شركاء.
