أطلق مكتب الخبرة «صباح انفست» بالجزائر حملة واسعة لتوظيف قدرات علمية رفيعة المستوى لصالح مؤسسات اقتصادية بالإمارات. ورفعت هذه الحملة مؤسسات الدولة لتصبح أهم منافس للمؤسسات الفرنسية التي تعمل هي الأخرى على تشجيع «الهجرة الانتقائية» ومنح امتيازات لجلب العقول الجزائرية.

ويتوجه إلى مكتب «صباح انفست» الكائن بالعاصمة الجزائر عدد كبير من الشباب من المتخرجين حديثا من الجامعات والمعاهد العليا الجزائرية ومن الإطارات السامية ذات الخبرة في مجالات الإعلام الآلي والطب والهندسة المعمارية والأشغال العمومية فضلا عن القطاعات التي شهدت من قبل توظيف جزائريين برهنوا على قدراتهم كالطيران والبترول.

ويقدم هؤلاء للمكتب المذكور معلومات تخص سيرتهم الذاتية ومؤهلاتهم العلمية وتجربتهم في الميدان وينتظرون الرد من إحدى المؤسسات الراغبة في التوظيف. وقال موظف في مكتب الخبرة «إننا نريد توظيف المزيد من الكفاءات الجزائرية وما يشجع على ذلك نجاح الجزائريين العاملين في أبرز المؤسسات الاقتصادية والعلمية في الدول الكبرى والوجه الطيب الذي أظهره من يعمل منهم بدولة الإمارات العربية المتحدة».

وكانت فرنسا قد أطلقت عبر مؤسسات مختصة حملة مماثلة لـ «اصطياد» المهارات وتوظيفها في شتى القطاعات لا سيما الإعلام الآلي حيث أبرز الجزائريون فيه مهارات عالية. ويعمل مكتب الخبرة الإماراتي «صباح انفست» في الجزائر منذ عام 2005. وتمكن من تحويل عدد كبير من الكفاءات الجزائرية إلى مؤسسات إماراتية

الجزائر ـ «البيان»