أعلنت شركة «ورنر ميوزيك جروب» الأميركية ثالث أكبر شركة في العالم لتسجيلات الموسيقى أن ضعف المبيعات للاسطوانات أدى إلى تراجع أرباحها بنسبة 58%. وتؤكد هذه النتائج حالة الفزع التي تصيب الصناعة بأسرها في ظل تحول محبي الموسيقى والأغاني بشكل متزايد إلى شبكة الإنترنت للحصول على ملفات الموسيقى التي يرغبون في سماعها.

وقالت ورنر إن عائداتها ارتفعت بنسبة 2% لتصل إلى 869 مليون دولار في الربع الأخير من عامها المالي على الرغم من تراجعها بالنسبة نفسها عند تعديلها بوضع ضعف قيمة الدولار في الحسبان. وبلغت الأرباح الصافية للشركة خمسة ملايين دولار مقابل 12 مليونا في الفترة نفسها قبل عام.

وأضافت ورنر أن عائداتها من القطاع الرقمي الناتجة من عمليات تنزيل ملفات الموسيقى ونغمات الهواتف المحمولة قد زادت بنسبة 25% لتصل إلى 130 مليون دولار وهو ما يمثل 15% من إجمالي المبيعات. وساهمت هذه الزيادة في تعويض تراجع الطلب على الاسطوانات الموسيقية الذي تراجع بنسبة 14% مقارنة بالربع الأخير من عامها المالي السابق وذلك وفقا لشركة «نيلسون ساوند سكان» للأبحاث. وفيما يعكس حالة التراجع التي تشهدها صناعة الموسيقى عموما، قامت ورنر بخفض 400 وظيفة هذا العام.

وارتفعت عائدات النشر الموسيقي التي تأتي من الأغاني المستخدمة في التسجيلات والأفلام والإعلانات وألعاب الفيديو وعلى القنوات التلفزيونية بنسبة 7% لتصل إلى 137 مليون دولار بفضل تزايد الرسوم التي تحصلت عليها من الأسواق العالمية. كما استفادت الشركة من تسوية بقيمة 12 مليون دولار من شركة «برتلسمان» والتي تتعلق بخدمة نابستر لتنزيل ملفات الموسيقى على شبكة الإنترنت.

(رويترز)