بدأت أكبر محطة لتوليد الكهرباء تعمل على الفحم الحجري في الصين العمل في مقاطعة جيجيانغ الشرقية. والمحطة مجهزة بأربعة مولدات قوة كل منها ألف ميغاواط، منها اثنان كانا دخلا الخدمة نهاية 2006. وبلغت قيمة الاستثمارات فيها أكثر من ملياري دولار.
كما ان المحطة مزودة بتكنولوجيا متطورة ستسمح إذا ما تم تطبيقها على مستوى البلاد بأكملها بتوفير مئتي مليون طن من الفحم الحجري سنويا وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 540 مليون طن سنوياً.
وتشجع الحكومة الصينية التي تسعى لتوفير الطاقة وخفض الملوثات، هذا النوع من المنشآت التي يمكن لانتشارها ان يؤدي إلى إغلاق محطات التوليد الصغيرة المهجورة. وتنتج الصين سبعين بالمئة من طاقتها بواسطة الفحم الحجري.
وانخفض استهلاك الطاقة في الصين لكل وحدة من إجمالي الناتج المحلي بنسبة ثلاثة بالمئة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الماضية. وقال شيه تشن هوا، نائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح، في مؤتمر صحافي في بكين، إن انبعاث الملوثات الرئيسية والمتمثلة في ثاني أكسيد الكبريت والطلب على الأوكسجين الكيميائي، انخفض أيضاً خلال نفس الفترة.
وتعهدت الصين بتخفيض استهلاك الطاقة المستخدمة بنسبة 20% لكل وحدة إجمالي ناتج محلي وتخفيض انبعاثات الملوثات الرئيسية بنسبة 10 بالمئة بين عامي 2006 و2010. وقال شيه «إن جهود توفير الطاقة والحد من التلوث تبدأ في حصاد نتائج، ولكن الوضع لا يزال خطيرا.« وأشار إلى ان البلاد سوف تتخذ الإجراءات الاقتصادية والقانونية الكاملة والإجراءات الإدارية للوصول إلى الأهداف المرجوة.
ولتحقيق هذا الهدف، دفعت الصين الشركات لإزالة منشآت الإنتاج القديمة وتخصيص تمويلات لتشجيع الإبداع التقني. وأشار شيه إلى «إن محاولة توفير الطاقة وتخفيض التلوث هي عمل الصين المحدد لتخفيض انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة. وأشار في هذا الصدد إلى أن استهلاك الطاقة في البلاد بالنسبة لكل وحدة من إجمالي الناتج المحلي انخفض بنسبة 47% بين 1990 و2005. وأضاف ان الصين تولت أيضاً مسؤوليتها المقررة في التعامل مع الاحترار العالمي».
(وكالات)