ارتفع مؤشر نيكاي القياسي أكثر من 1% في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس ليسجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مع ارتفاع أسهم شركات الشحن البحري مثل خطوط ميتسوي أو.اس.كي بفضل آمال في تحسن تجارة السلع الأولية. وارتفعت أسهم شركات الصلب بفضل رفع بنك كريدي سويس تصنيفه للقطاع.
وأدى تراجع بسيط للعملة اليابانية إلى دعم السوق بصفة عامة وقال متعاملون إن بعض صناديق التحوط عاودت شراء الأسهم. وبنهاية جلسة التعامل ارتفع المؤشر نيكاي ـ 225 بمقدار 93. 166 نقطة أي بنسبة 08. 1% إلى 67. 15680 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 15. 1% إلى 80. 1531 نقطة.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم تدعمها تعليقات من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أشارت إلى استعداد لخفض أسعار الفائدة. وساهم في ارتفاع الأسهم صعود الشركات الهندسية. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الرئيسية في أوروبا بنسبة 26. 0% إلى 12. 1512 نقطة. وتصدرت أسهم البنوك الأسهم الصاعدة فارتفع سهم بنك باركليز 1. 1% وسهم ستاندرد تشارترد 1% وسهم ناتيكسيس 2%.
وصعد سهم مجموعة شنايدر الهندسية الفرنسية 4. 2% ليتصدر الأسهم الصاعدة على مؤشر يوروفرست 300 بعد أن توقعت نمو المبيعات بما بين ستة وثمانية في المئة العام المقبل. وزاد سهم سيمنس 9. 0%. وقال هنك بوتس الخبير لدى باركليز «السوق تشعر بالارتياح لان مجلس الاحتياطي على استعداد بل وقادر على التدخل وخفض الفائدة للحيلولة دون إبطاء الاقتصاد».
وكانت معظم مؤشرات الأسهم الأميركية قد سجلت في ختام تعاملات بورصة وول ستريت للأوراق المالية أول من أمس الخميس ارتفاعا رغم أن عدد الشركات التي تراجعت قيمة أسهمها فاق عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها. وتراجعت أسهم قطاعات التجزئة والمالية مع استمرار المخاوف من خسائر العقارات وتراجع معدلات إنفاق المستهلكين.
وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 28. 22 نقطة أو بنسبة 17. 0% ليصل إلى 73. 13311 نقطة. كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا ارتفاعا بلغ 7. 0% نقطة أي بنسبة 05. 0% ليصل إلى 72. 1469 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بنحو 22. 5 نقاط أو بنسبة 2. 0% ليصل إلى 13. 2668 نقطة.
«ناسداك» تتجه للتوقف عن استحواذات جديدة
قال روبرت جريفيلد الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك انه يتوقع توقف ناسداك عن عقد صفقات جديدة العام القادم حتى يمكنها أن تستوعب صفقات الاستحواذ التي أعلنت مؤخراً. وأضاف «سنستغرق بعض الوقت لاستيعابها».
وتوصلت ناسداك ثاني أكبر بورصة للأسهم في الولايات المتحدة إلى صفقات للاستحواذ على بورصتي فيلادلفيا وبوسطن وشراء شركة «او.ام.اكس» التي تدير بورصات في شمال أوروبا والدول الاسكندنافية بالاشتراك مع بورصة دبي. ورد جريفيلد عندما سئل عما إذا كان «بعض الوقت» يعني أنه من غير المرجح أن تسعى ناسداك إلى صفقات جديدة العام القادم بالقول «ذلك افتراض واقعي».
(الوكالات)