تستعد فورد لرفع حصتها السوقية بفئة السيارات متوسطة الحجم، وتعتبر فوكس من أكثر سيارات فورد مبيعاً في أسواق الدولة، وللعام 2008 جاءت السيارة بتصميم جديد ومحركين بأربع اسطوانات، سعة أولهما 6. 1 ليتر وقوته الصافية 100 حصان، والثاني 0. 2 ليتر وقوته الصافية 145 حصاناً، مع علبة تروس «دوراشيفت» أوتوماتيكية بأربع نسب أمامية، أو يدوية بخمس نسب أمامية.

تنظر فورد فوكس إلى العالم بعيون جريئة، حيث يتجلى الأمر من خلال شبك تهوية يتسع مع صعوده نحو غطاء الصندوق الأمامي، وفي جانبيه مصابيح مسحوبة إلى الوراء، وألواح رياضية التضليع من مختلف الجوانب لتحمل كلها توقيع هوية فورد الجديدة. أما الشبك السفلي فهو يتسع، بعكس العلوي، مع نزوله إلى أسفل المصد، ويزداد لفتاً للنظر بإطاره الكرومي في فئات «غيا» و«تيتانيوم». وأعار المصممون المصابيحَ اهتماما خاصاً، لتضمين الحركة المسحوبة إلى الوراء أحدث تقنيات الإنارة مع لمبات الكزينون المزدوجة وذات الإنارة العالية الكثافة، مع تقنية الإنارة الأمامية المتكيفة (تنعطف مع حركة المقود).

وهي تقنيات تلمح إليها الفوارق التصميمية المختلفة حسب الفئات، كالأسود والكروم لفئة تيتانيوم، واللماعية الكرومية الكاملة للفئات الأخرى. ومع الرؤية الجانبية، تمتد ملامح «التصميم الحركي» لفورد فوكس الجديدة إلى الشفة النافرة حول قوس رفراف كل من العجلات الأربع، وتحتها «ضربة» الظفر المسطّرة بحدة على البابين، فوق عتبة الدخول. وبعد المقدمة والجانبين، يصل التصميم الحركي إلى المؤخر حيث يعبّر عن هويته بملامح محددة، كالشكل الجديد لغطاء الصندوق الخلفي ولزجاجه. إضافة إلى المصد والمصابيح الخلفية الجديدة أيضاً، وهي كلها عناصر تضفي على فوكس الجديدة وقفة أوسع على الطريق وأكثر حضوراً من ذي قبل.

وتكتمل تلك التحديثات في فئات غيا وتيتانيوم بالجناح الجديد فوق الزجاج الخلفي، والمطلي بلون الهيكل. ومع المصابيح الخلفية الجديدة، يمكن الحصول على أحدث تقنيات لمبات إل إي دي LED العاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء.

التحسينات الشاملة

رمت التحسينات الداخلية الشاملة إلى إثارة جو أكثر متعة وجاذبية ومساحة أكثر تكيّفاً مع حاجات المتنقلين في فوكس الجديدة، في إطار متجانس مع حركية التغييرات الخارجية. ونال السائق بشكل خاص تصميماً جديداً للوحة القيادة مع عدادات أكثر وضوحاً للقراءة بسرعة، لا سيما مع الإنارة الداخلية الجديدة لسائر وسائل التحكم، وباللون الأحمر الآن. وتم أيضاً تحسين الجانب العملي لتشغيل النظام السمعي والمكيّف القابل للتشغيل بدرجتَي حرارة مختلفتين بين جانبَي المقصورة.

أكثر من ذلك، أصبحت الفئات العليا تتضمن الآن كونسول وسطى بتصميم جديد ومستوحى من سلاسة التصميم الحركي. وإضافة الى المسند المتحرك وحجم التوضيب القابل لاستيعاب أربعة ليترات في الداخل، في مؤخر الكونسول أيضاً مواضع توضيب إضافية لركاب المقعد الخلفي، أو خيارات أخرى مثل مصدر سحب للتيار الكهربائي (230 فولت)، أو وحدة وصل USB لجهاز سمعي. ومع مطلع 2008 يضاف أيضاً خيار «فورد باور» لتشغيل المحرك ووقفه بكبسة زر من الكونسول، قرب مقبض غيار السرعات.

ولم تقتصر التحسينات الداخلية على الجوانب الوظيفية وحدها، بل نالت الجودة أيضاً نصيبها من العناية. وأعيرت خيارات المواد والألوان وتناغمها أهمية خاصة، فأصبحت الآن لوحة القيادة والجانب العلوي الداخلي لكل من البابين الأماميين مصنوعة من مادة مركبة ناعمة الملمس، كما أضيفت ألوان جديدة لتكمّل المظهر، مع تلبيسات معدنية جذابة لإبراز المواضع المهمة وظيفياً في الكونسول وفي لوحة القيادة.

فوائد نظام فورد

تحظى فوكس الجديدة بفوائد نظام فورد الحديث الذي أنتزع إعجاب كثيرين بتسهيله ملء الوقود من دون غطاء متحرك لملء الخزان. وإضافة إلى سهولة تشغيله ونظافتها، يمتاز النظام الجديد بحؤوله دون فوران الوقود من الخزان، بما يعنيه ذلك من إزالة لمسببات الإزعاج والضرر والهدر.

إلغاء المفتاح

مع خيار زر فورد باور، يكفي كبسه لتشغيل المحرك، من دون الحاجة إلى إدخال أو إدارة مفتاح. ويكفي احتفاظ السائق بالمفتاح الإلكتروني في جعبته أو محفظته أو أي مكان آخر في السيارة، ليتبادل المفتاح المذكور، لاسلكياً، المعلومات اللازمة مع جهاز إلكتروني داخلي لتشغيل المحرك بواسطة الزر وحده.

كل ما على السائق فعله هو كبس الزر بنعومة مرتين (منعاً للتشغيل خطأ) ليدور المحرك أوتوماتيكياً. وبكبسة واحدة يتوقف المحرك شرط أن تكون السيارة متوقفة، تجنباً لاحتمال وقف المحرك خطأ في أثناء السير.

ويتولى نظام خاص مهمة رصد ضغط الهواء في الإطارات وسرعة دوران كل منها، ومقارنة المعطيات لإبلاغ السائق بواسطة مؤشر ضوئي خاص في لوحة القيادة عن أي تبدل غير طبيعي في ضغط الهواء (عند تبدل قطر الإطار نتيجة لهبوط ضغط الهواء). وهو خيار متاح لأي من فئات فوكس الجديدة لتسهيل مراقبة ظروف القيادة وتحسين سلامتها.

حماية فوكس

تقدم فوكس نظاماً متكاملاً من الحماية الساكنة ضمن البنية الهيكلية الواقية بمتانتها، والتي تمنح واحدة من أكثر أنظمة حماية الركاب تقدماً في فئتها. بذلك تلعب متانة فوكس البنيوية دوراً حيوياً في امتصاص قوة الصدمات، بفضل مواضعها الخاصة والمدروسة بعناية لتخفيف قوة الصدمات بتوزيعها وتحريفها عن مقصورة الركاب وحماية هؤلاء حتى من الأجسام الخارجية الممكن دخولها في بعض الحوادث.

وتبنى هيكلية فوكس من ألواح فولاذية عالية المتانة ومن البلازما المزدوجة، وهي ألواح متباينة السماكة وملحّمة بواسطة أشعة الليزر. وخضعت المقصورة والمواضع المحيطة بها وتلك الممتصة لقوة الصدمات، لتجارب صارمة في البعدين الميداني والافتراضي (بواسطة برامج كمبيوتر متخصصة). وخضعت تلك التجارب لأقوى أجهزة الكومبيوتر المستغلة في صناعة السيارات، إضافة الى الاختبارات الميدانية في مركز فولفو السويدي المتخصص في تقنيات الحماية.

وتقترح فوكس أيضاً تجهيزات حماية أخرى مثل الوسادات الهوائية الجانبية لحماية الصدر، والستائر الهوائية الجانبية (تمتد من الدعامة (الصاعدة من جانبَي الزجاج الأمامي، إلى الدعامة «ج» الحاملة لمؤخر السقف)، إضافة إلى أحزمة حماية ذاتية الانقباض لشد الراكب إلى مقعده، ثم تخفف الشد بعد برهة قصيرة لمنع الضرر الممكن نتوجه عن الشد الذي سبقه، كما تتوافر أيضاً مواضع تثبيت إيزوفيكس ISOFIX بمقاييس دولية لتركيب مقاعد خاصة للأطفال والأولاد.

ومن التجهيزات الأخرى المتاحة إضافياً تذكر مصابيح الضباب الأمامية ونظام الإنارة الأمامية المتكيفة (ينعطف قسم من النور مع وجهة انعطاف السيارة لإنارة قسم إضافي داخل المنعطف) وفتحة السقف الكهربائية وغيرها.

- تحسين الجودة الداخلية.

- مصابيح مزدوجة

عند طلب فوكس الجديدة مع خيار المصابيح الأمامية مصابيح هيدروجينية مزدوجة أو مع نظام الإنارة الأمامية المتكيّفة، يتضمن التجهيز عندها أيضاً مصابيح خلفية عاملة بلمبات إل إي دي LED، أي بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء. وهي تجهيزات متاحة مع أي من موديلات فوكس الجديدة بالأبواب الثلاثة أو الخمسة أو مع الستايشن واغن ذات الصندوق الخلفي الممدود.

مع تلك التجهيزات، تنال المصابيح الخلفية مظهراً مميزاً تماماً، بفضل تقنية التوجيه المسطح للنور Planar Light Guide والتي تتمثل بتضمين المصباح الخلفي وحدة مخفية فيها ست لمبات إل إي دي. وتنتقل إنارة تلك اللمبات عبر ألياف بصرية عمودية، في اتجاه مؤخر المصباح الخلفي. وبما أن تلك الألياف البصرية مخترقة أيضاً بخطوط عرضية ينكسر عليها خط النور (عند 45 درجة) منحرفاً، يتخذ المصباح الخلفي عندها مظهراً فريداً ويطلق للمرة الأولى في صناعة السيارات.