أكد بيتر كروجان، الرئيس التنفيذي لـ «بي سي اس ـ ستراتا مانجمنت سيرفيسز»، أول شركة من نوعها في الإمارات لإدارة المجمعات العقارية التي تملكها «الوطنية العقارية» والشركة الاسترالية التي تعمل في إدارة المجمعات العقارية «برودينشال انفستمنت كومباني»، ان اهتمام الشركات باعتماد «ستراتا مانجمنت» الخاصة بإدارة المساحات والمرافق المشتركة في المشاريع العقارية يؤدي دوراً بارزاً في تعزيز قطاع العقارات في الإمارات والارتقاء بنمط الحياة عموماً.
وتوقع كروجان، خلال مشاركته في مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة المرافق في دورته الثالثة عشرة التي استضافتها دبي في الفترة ما بين 25 ـ 29 نوفمبر، ان يساهم صدور قانون ستراتا الذي يترقبه الخبراء قريباً في رفع ثقة المستثمرين بقطاع العقارات الذي يشهد طفرة ملحوظة. وأضاف: «يتميز قطاع العقارات في الدولة ببلوغه مرحلة من النضج مما يستدعي الحاجة إلى توفر أنظمة خاصة بإدارة المجمعات العقارية على درجة عالية من الجودة لضمان العلاقات الجيدة ما بين السكان والمالكين. وتساعد إدارة المجمعات العقارية المالكين أيضاً في المحافظة على قيمة العقار وتوفر للسكان بيئة سكن تتم إدارتها بالصورة الأفضل».
وتشمل إدارة ستراتا، عمليات الإدارة اليومية للأبنية أو لمجموعة من الأبنية في أي مشروع وتضم المساحات والمرافق المشتركة التي تشمل المواقف والقاعات الرياضية والمسابح والحدائق والمصاعد وأنظمة التكييف وإخماد الحرائق وغيرها. وتدير هذه المرافق عادة جمعيات المالكين التي تسمى أيضاً «بودي كوربوريتس» في المشاريع السكنية والتجارية وتتولى الإدارة بالنيابة عن المالكين الذين يدفعون مبالغ شهرية بدل الصيانة وإصلاح الأعطال.
كما تمثل جمعية المالكين جميع مالكي الوحدات في أي مشروع إضافة إلى المطور، ويتم تشكيلها بعد إنهاء الإجراءات القانونية الخاصة بتسجيل بيع أول وحدة في المشاريع ذات الملكية المشتركة في دائرة الأراضي ويحق لأي من مالكي الوحدات ان يكون عضواً في جمعية المالكين.
