قال صاحب شركة اليبي اجرو ليمتد أكبر منتج للقمح في كازاخستان ان شركته تنوي اقامة منشات تخزين في شمال أفريقيا بحلول عام 2009 لتعزيز فرصها في الفوز بعقود لتوريد القمح الى المنطقة. وأوضح نورلان تلوباييف الذي يرأس ايضا اتحاد منتجي القمح في كازاخستان ان شركته تعمل ايضا في مشروع مشترك مع الحكومة لاقامة مصنع بتكلفة 300 مليون دولار لانتاج عربات قطارات من اجل التغلب على مشكلة نقص القطارات التي تحد من فرص تصدير القمح الكازاخستاني.
وأوضح على هامش مؤتمر عن الحبوب «كازاخستان ستصبح ضمن أكبر خمسة مصدرين للقمح في العالم هذا الموسم مع تراجع شحنات أستراليا والاتحاد الاوروبي وأوكرانيا». وتتوقع كازاخستان التي تبلغ مساحتها خمسة أمثال مساحة فرنسا ولا يتجاوز سكانها 15 مليون نسمة أن يصل محصول القمح هذا العام الى مستوى قياسي لما بعد الحقبة السوفيتية عند 1,20 مليون طن. وتتوقع وزارة الزراعة أن تبلغ الصادرات عشرة ملايين طن في موسم التسويق الحالي.
وأشار تلوباييف الذي يملك 90 في المئة من الشركة إلى أن اليبي اجرو تعتزم تصدير نحو مليون طن من القمح هذا الموسم أي ما يعادل عشرة بالمئة من اجمالي صادرات كازاخستان وذلك ارتفاعا من 760 ألف طن الموسم الماضي. ويحوز اخوته النسبة الباقية من الشركة.
واضاف أن اليبي اجرو ستشيد منشأة سعة 100 الف طن لتخزين القمح في ميناء الاسكندرية بمصر بحلول مارس عام 2009. وستشيد الشركة منشأة اخرى في ميناء طنجة المغربي بحلول خريف العام المقبل. ويحتاج المشروعان لاستثمارات حجمها 18 مليون دولار. وقال «لا نريد توريد القمح في غضون 20 الى 30 يوما. نريد أن نتمكن من التوريد خلال خمس دقائق من مخزن في البلد المستهلك».
وشيدت شركته بالفعل منشأة تخزين على بحر البلطيق بميناء فنتسبيلز في لاتفيا. وقال تلوباييف ان اليبي ستعمد هذا العام والذي يليه الى شراء أو استئجار عربات القطار لتجاوز عجز يهدد بتحجيم صادرات كازاخستان رغم المحصول القياسي. وفي غضون ذلك تساهم الشركة بنسبة 51 بالمئة في شراكة بين القطاعين العام والخاص لبناء مصنع لانتاج ما يصل الى عشرة الاف عربة قطار.
وأسفرت قيود أوكرانية على الصادرات عن اتاحة مزيد من العربات للقمح الكازاخستاني ومن المنتظر توافر المزيد من العربات الروسية اذا فرضت موسكو قيودا أشد على تصدير القمح من يناير.