أكد الدكتور تيسير الرداوى رئيس هيئة تخطيط الجمهورية العربية السورية على هامش زيارته للإمارات، أن القطاع الخاص في سوريا قد شهد نمواً كبيراً بحسب تقرير صندوق النقد الدولي، وقال إن حجم القطاع الخاص خلال الخمس سنوات الماضية نما إلى 225 مليار درهم، وهذا الأمر بمثابة مؤشر للمستثمرين الذين يتوجهون للاستثمار في القطاع الخاص.

مشيراً إلى أن الخطة الخمسية التي ستستقطب استثمارات خارجية بقيمة 35 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. وحضر المؤتمر الذي عقده مجلس الأعمال السوري في دبي مساء أمس الأول لفيف من رجال الأعمال السورين المقيمين في الإمارات بالإضافة إلى أفراد مجلس الأعمال السوري، وعدد من أصحاب المصانع والمستثمرين، بالإضافة إلى ثريا الإدلبي مديرة مكتب القطاع الخاص في سوريا.

وقال الرداوي خلال المؤتمر:« أن نسبة النمو السنوي للناتج العام في سوريا يقدر بنسبة 6% سنوياً. وأن حجم القطاع الخاص وصل في العام 2004 إلى 50 مليار درهم، وبلغ 54 مليار درهم للعام 2005 و في العام 2006 وصل إلى 58 مليار درهم، ليشهد العام 2007 نمو بلغ 63 مليار درهم حجم سوق القطاع الخاص». موضحاً أن النمو لم يأت على حساب القطاع العام فالأخر لم ينم، لكن بقي حجمه 31 مليار درهم.

وتمت خلال المؤتمر مناقشة العديد من المواضيع التي تصب في مصلحة المستثمر، وعن الخطة الخمسية التي تحتاج إلى 70 مليار دولار 50% منها استثمارات خارجية لتنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، وإلى القوانين المتطورة التي ستحول الاقتصاد السوري إلى اقتصاد مفتوح.

وتم الإعلان عن عملية تسريع انجاز المدينة الصناعية التابعة لمدينة دير الزور، والتي تعتبر المدينة الصناعية الرابعة في القطر العربي السوري بعد المناطق الصناعية الثلاث في دمشق وحمص وحلب.

وقالت الإدلبي: «أننا نستفيد من الأخطاء التي واجهناها في إقامة المدن السابقة، لنتفاداها أثناء تطوير المدينة الجديدة، والتي يمكن إقامة العديد من المنشآت الصناعية فيها، مثل القطن والنسيج وحقول النفط والغاز ومصانع لتوليد الطاقة».

دبي ـ راشد دبدوب