يشهد معرض النفط والغاز العربي الرابع عشر عرض مجموعة متكاملة من الحلول المتعلقة بعمليات التنقيب والاستخراج والتكرير والنقل الخاصة باحتياطي المواد الهيدروكربونية. وتأتي هذه الخطوة نتيجة للزيادة الملحوظة في عدد المشاريع الاستثمارية الضخمة التي تنفذها العديد من الدول الغنية في منطقة الشرق الأوسط بهدف تطوير البنية التحتية في مجال الطاقة.
وقد أعلن أكثر من 350 عارضاً مشاركتهم في فعاليات المعرض، ما يشكل رقماً غير مسبوق مقارنة مع الدورات الماضية. وسيعقد الحدث خلال الفترة بين 4 و6 ديسمبر المقبل تزامناً مع المعرض العربي لحلول المعدات والأتمتة، المخصص للعاملين في قطاع حلول المعدات والتحكم والأتمتة والمخابر.
وقال أنسيلم جودينهو، المدير العام لشركة «انترناشيونال كونفرينسز آند اكزيبيشنز»: «يشهد السوق اتجاهاً واضحاً نحو تطوير عمليات الاستخراج والتكرير من خلال اعتماد التقنيات والأساليب الجديدة في مختلف مجالات قطاع النفط والغاز. وقد أصبح واضحاً بالنسبة لنا محدودية مصادر الطاقة التي يمكن إيجادها والاستفادة منها، الأمر الذي يدفع المستثمرين للعمل على تحقيق الفائدة القصوى من هذا الاحتياطي.
وسيوفر «معرض النفط والغاز العربي 2007» عرض مجموعة من الأدوات والمعدات التي يمكن أن تقلل من الهدر المصاحب لعمليات الاستخراج والتكرير، ويتزامن هذا مع قيام الدول الغنية في المنطقة بتخصيص أموال ضخمة بهدف تطوير عمليات البنية التحتية الخاصة باستخراج ونقل المواد الهيدروكربونية».
وقد تم الإعلان عن إطلاق 25 مشروعا جديدا في مجال الغاز في الإمارات بالإضافة إلى 10 مشاريع في مجال المواد البتروكيماوية و20 مشروعاً في قطاع النفط و10 مشاريع تتعلق بتطوير شبكات الأنابيب. وتشهد سوق السعودية اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ 122 مشروعاً في قطاعي النفط والمواد البتروكيماوية والهيدروكربونية بالإضافة إلى 10 مشاريع خاصة بتطوير شبكات الأنابيب. من جهتها، تقوم قطر بتطوير 67 مشروعاً في مختلف قطاعات الطاقة، كما تقوم عمان بتنفيذ 58 مشروعاً على هذا الصعيد.
ويشكل معرض النفط والغاز العربي 2007 منصة فعالة تتيح تحديد العوائق التي تعترض إطلاق مشاريع جديدة فيما يخص التنقيب عن المواد الهيدروكربونية واستخراجها وتكريرها ونقلها. كما سيوفر هذا الحدث سهولة في الوصول إلى المواد والتقنيات المعتمدة في تركيب وصيانة شبكات الأنابيب التي تعد عوامل أساسية في ضمان الربحية للمشاريع الحالية والمستقبلية.
دبي ـ «البيان»