أكدت رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي أهمية توطيد العلاقات مع سيدات الأعمال في الدول الشقيقة والصديقة والحرص على فتح قنوات استثمارية مع تلك الدول من أجل زيادة حجم التبادل التجاري بين الإمارات وبينها.

جاء ذلك خلال لقائها أول من أمس مع وفد نسائي من حكومة ماك جوينتي الكندية تحت رعاية هاريندر تاخار، وزير الأعمال الصغيرة والأعمال الحرة، وضمن مؤسسة «دبليو إي بي بي ـ ويب»، والذي يزور الإمارات لبحث سبل التعاون المشترك مع سيدات الأعمال في الدولة، وذلك ضمن الجولة التي يقوم بها الوفد والتي تشمل عددا من دول المنطقة.

ورحبت القرق في بداية اللقاء بالوفد الزائر، مؤكدة أهمية مثل هذه اللقاءات في تقريب وجهات النظر وإعطاء صورة أوضح عن طبيعة وواقع البيئة الاستثمارية في كل دولة، فضلا عن توطيد سبل التعاون بين البلدين الصديقين، مشيرة إلى أن الإمارات تربطها علاقة جيدة مع كندا، وان حجم التبادل التجاري بين البلدين بازدياد مستمر.

وأطلعت القرق الوفد الكندي على أهداف وأنشطة وبرامج مجلس سيدات أعمال دبي والجهود التي يقوم بها من أجل إبراز دور سيدة الأعمال في المجتمع الإماراتي، لاسيما أن دورها بدأ يتنامى بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، كما تطرقت إلى الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي كذلك.

وذكرت أن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص فيهما فرص استثمارية هائلة نظرا لوتيرة التنمية الاقتصادية المتسارعة والتنوع الكبير، وان هذه المرحلة المهمة من النمو الاقتصادي هي فرصة متاحة أمام المستثمرين الكنديين للتعرف على البيئة المناخية بالدولة وفتح قنوات اتصال مع المستثمرين الإماراتيين للدخول معهم في مشاريع مشتركة وتلبية المتطلبات المتعلقة بالبنية التحتية وخبرات النفط والغاز وتقنيات حماية البيئة.

داعية الشركات الكندية إلى تكثيف جهودها لتقوية مكانتها وتعزيز صلاتها مع المؤسسات الوطنية، للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة في مختلف إمارات الدولة. ومن جانبها أشادت نزرين علي، رئيسة مؤسسة «دبليو اي بي بي ـ ويب»، بالنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات والدور الذي تقوم به سيدات الأعمال في الإمارات من أجل المشاركة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، مؤكدة أن المشاريع العملاقة التي تنفذ في الدولة تجعلها محط أنظار جميع المستثمرين العالميين، وأن سيدات الأعمال في كندا لديهن اهتمام كبير بأسواق المنطقة.

وأشارت إلى أهمية تبادل الزيارات بين البلدين والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوافرة فيهما، كما نوهت إلى أهمية التعرف على ثقافة وتقاليد كل دولة، وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والأحداث الثقافية باستمرار. يذكر أنه يوجد أكثر من 12 ألف كندي يعملون في الإمارات، وأكثر من 30 شركة متخصصة في أعمال البنية الأساسية والتشييد، ويدرس بالجامعات الكندية نحو ألفي طالب من الإمارات، فيما ارتفع عددهم عشرة أضعاف على مدار السنوات العشر الأخيرة.

وتعتبر القطاعات ذات الأهمية بالنسبة للمصدرين والمستثمرين الكنديين هي قطاعات النفط والغاز والتشييد والخدمات الهندسية، حيث تقدر المبالغ المستثمرة في مشاريع التشييد والبناء والبنى التحتية الجاري تنفيذها حاليا في المنطقة حوالي 5 ,1 تريليون دولار كندي، كما يعمل بالمنطقة أكثر من 70 شركة كندية متخصصة في أعمال النفط والبترول.

دبي ـ «البيان»