شهد الدولار ارتفاعا عاما مع تدفق استثمارات على سوق الأسهم الأميركية ومراهنة المستثمرين على أن أسعار الفائدة ستتجه للانخفاض مما سيساعد على تفادي الانزلاق إلى كساد. وقال متعاملون إن ضعف السيولة ضخم حركة أسعار العملات وان بعض المستثمرين خاصة من حقق أرباحا هذا العام يرفض تكوين مراكز جديدة.
وتزايدت خلال الساعات الماضية التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل ثم يخفضها ثانية خلال العام المقبل وذلك بعد أن قال دونالد كون نائب رئيس المجلس ان تجدد الاضطرابات في أسواق المال قد يبطئ الاقتصاد الأميركي على نحو مفاجئ على عكس ما كان متوقعا من قبل. وانخفض الدولار عقب هذه التصريحات لكن الأسواق اقتنعت فيما بعد أن انخفاض الفائدة قد لا يكون سيئا بالضرورة للعملة خاصة إذا انتعشت أسواق الأسهم.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية مبتعدا عن المستوى القياسي الذي انخفض إليه الأسبوع الماضي. وانخفض اليورو الأوروبي ما يقرب من 65. 0% إلى 4733. 1 دولار ليتراجع أكثر من سنتين عن المستوى القياسي الذي سجله الأسبوع الماضي. وفي أسواق المعادن احتفظ الذهب بموقعه فوق 800 دولار للأوقية مع ارتفاع أسعار النفط ولكنه تحرك في نطاقات ضيقة بعد أن حد ارتفاع الدولار من جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين غير الأميركيين.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 50. 804 ـ 20. 805 دولارات للأوقية مقارنة مع 70. 803 ـ 40. 804 دولارات في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك. ويؤدي صعود العملة الأميركية إلى رفع تكلفة الذهب المقوم بالدولار للمستثمرين غير الأميركيين.
