أوبريت «عرس المجد» إحدى الفعاليات المهمة التي تنطلق غداً على أرض الإمارات احتفالا بالعيد الوطني، وتستمر عروضه في الهواء الطلق على مسرح حديقة زعبيل في دبي لغاية يوم الأحد الثاني من شهر ديسمبر المقبل. ويشارك في أداء شخصيات أوبريت «عرس المجد» الممثل الإماراتي حبيب غلوم في دور (فارس)، الممثلة نجلاء عاصي في دور ( الأم) والمذيعة القطرية داليا أحمد التي تلعب دور (مجد) في أولى تجاربها التمثيلية.

وتمهيداً لعرض الأوبريت الذي يقام في إطار مهرجان «عيش دبي»، عقد المنظمون أمس مؤتمراً صحافياً في فندق «موفنبيك» دبي جمع عدداً من الفنانين المشاركين في الأوبريت ومخرجه الممثل اللبناني مجدي مشموشي ومنتجه مروان عجمي.. فضلاً عن كاتب النص والمخرج محمد النابلسي والملحن فادي سعد، بينما تغيب بطل العمل الممثل الإماراتي حبيب غلوم عن أحداث المؤتمر، قبل أن يحضر في نهاية أحداثه، وينضم إلى فريق الأوبريت. المؤتمر الصحافي، جانبه حسن التنظيم، وامتلأ بالكلمات الخطابية، بينما غابت المعلومات المهمة التي كان الحاضرون يأملون في معرفتها عن العرض، كما توافد إلى المنصة عدد كبير من ممثلي الشركات الراعية الذين كانت لهم أيضاً كلمات مطولة تتحدث عن المناسبة.

وتحدث المنتج الإماراتي مروان عجمي بداية عن أهمية أوبريت «عرس المجد» الذي رأى أن فيه مبادرة متواضعة أمام عظمة المناسبة التي أعد من أجلها. وذكر عجمي أن الاوبريت الذي يشارك فيه حوالي 100 فنان، قد استهلك وقتاً كبيراً من التحضير، وقال: «إن العرض هو العمل الأوبرالي الوحيد الذي يتكلم عن شعب الإمارات وقادتها وعن كيفية تحولهم إلى مثال للوحدة والتعاون».

من جهته، أكد المخرج محمد النابلسي أن «عرس المجد» هو العمل الأول له في هذا المجال لكنه سيكون امتداداً لأعمال مقبلة، وقال: «عندما طرحت فكرة عمل أوبريت يتحدث عن دولة الإمارات كان لا بد من أن نقدم ما يليق بحضارة هذا البلد وانجازاته، وكان لا بد من الإطلالة بدقة على هذه الدولة التي أصبحت قبلة للقارات الخمس».وأوضح النابلسي أن الأوبريت صيغ بطريقة شعرية ويضم عدداً من الأبيات من الشعر العامودي وشعر التفعيلة.

وتناول الفنان اللبناني مجدي مشموشي (المخرج التقني للأوبريت) العمل بكلمات مختصرة قائلاً: «إن بطل العمل هو «فارس»، وأتمنى أن يكون هناك فارس مماثل في كل الدول العربية». وعن تجربته الإخراجية وقد عرف بعمله في مجال التمثيل، قال مشموشي: «أنا أصلاً اختصاصي تمثيل وإخراج، وكوني ممثلاً فذلك يساعدني في فهم الشخصيات ومساعدتها على تقديم أداء أفضل».

دبي ـ نائل العالم