علقت صحيفة وول ستريت جورنال على صفقة حيازة هيئة أبوظبي للاستثمار لحصة في سيتي غروب الأميركية قيمتها 5. 7 مليارات دولار بالقول بان نجاح الصفقة مقارنة بالقيمة التي ثارت حول صفقة موانئ دبي العالمية الإدارة موانئ أميركية العام الماضي، هو التوقيت المناسب.
وأضافت الصحيفة إلى انه في ظل ارتفاع أسعار البترول إلى مستوى 100 دولار للبرميل والاشارات الايجابية من منظمة الدول المصدرة للبترول (الأوبك) باحتمالات رفع الانتاج لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار التي تؤثر على الاقتصاد الأميركي، تسود أجواء تفاؤلية في الولايات المتحدة، خاصة بعد التراجع الطفيف في سعر البترول خلال الأسبوع الحالي بسبب هذه الاشارات.
وقالت الصحيفة الأميركية إن ما ساعد على انتشار الأجواء المساعدة على نجاح إبرام الصفقة، سعى بنك باركليز البريطاني إلى تطمين المستثمرين بالقول بان العائدات السنوية سوف تصل إلى مستوى توقعات السوق، في الوقت الذي أعلن فيه البنك في وقت سابق عن ضمانه لقروض مقدارها 7. 2 مليار دولار لها علاقة بانهيار سوق الرهونات العقارية الأميركية.
لكن بنك نورنيشوكين الياباني أعلن أعلى نسبة ارتباط بين القروض اليابانية المستثمرة في المشاريع العقارية الأميركية والأوراق المالية المرتبطة بشركاتها، وبالتالي تعرض 358 مليون دولار أميركي للخطر. وفي الوقت نفسه كان شهر نوفمبر الجاري مختلفاً رغم أن الصناديق الاستثمارية التحوطية خرجت من أول ثلاثة أشهر من أزمة الائتمان العالمية معافاة غير متأثرة بشدة، ومع ذلك فإن العائدات يحتمل أن تعود إلى نسبة النمو السالب لأول مرة منذ أغسطس الماضي بناء على أداء الصناديق الاستثمارية الأخرى.
وقالت الصحيفة الأميركية إن ما يثير السخرية انه رغم أن دول الخليج تسعى إلى انتهاج وسائل واعدة لاستثمار عائدات البترول الناتجة عن ارتفاع أسعاره القياسية، فإن الانخفاض النسبي في أسعار البترول مؤخراً هدأ من حالة التوتر الأميركي في ظل التوقعات بأن الاقتصاد الأميركي قد يواجه احتمالات الركود بسبب ارتفاع أسعار البترول.
ترجمة ـ أشرف رفيق