أظهرت دراسة أن إبرام اتفاق للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة واليابان سيعود على البلدين بمكاسب اقتصادية تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات. وجاءت الدراسة التي صدرت في الوقت الذي أعلنت فيه ويندي كتلر الممثلة التجارية الأميركية لدى اليابان وكوريا أن واشنطن وطوكيو بدأتا تبادل المعلومات بشأن تفاصيل اتفاقية محتملة.

إلا أن كتلر قالت إن التوقيت ليس ملائماً بعد لبدء محادثات رسمية. وفي كلمة أمام معهد أبحاث في واشنطن قالت كتلر إن اقتراحاً بالتفاوض على اتفاقية إقليمية للتجارة الحرة مع اليابان والصين وروسيا وأعضاء آخرين في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «ابيك» يستحق «تفكيراً جاداً» بعد الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية العام الماضي.

وقال سكوت برافورد الباحث الزائر بمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي إن اتفاقاً يلغي تدريجياً الرسوم الجمركية وحواجز تجارية أخرى بين أكبر اقتصادين في العالم سيحقق مكاسب اقتصادية تبلغ نحو 130 مليار دولار لليابان ونحو 150 مليار دولار للولايات المتحدة. وقال برافورد في الدراسة إن اتفاقاً يحرر 30 بالمئة من الخدمات سيعود بمكاسب تبلغ نحو 350 مليار دولار لكل من البلدين أو ما يوازي سبعة بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لليابان و 6,2 بالمئة للولايات المتحدة.

وقالت كتلر في معهد بيترسون إن الولايات المتحدة واليابان بدأتا دراسة الاتفاقات التجارية لكل منهما بهدف المساعدة في وضع الأساس لمفاوضات محتملة. لكنها أوضحت أن إجراء مثل هذه المحادثات أمر سابق لأوانه في الوقت الحالي. وأضافت أنه سيتعين على اليابان أجراء إصلاحات كبيرة في مجال السياسة الزراعية وإلغاء كثير من الحواجز التجارية.