تراجع الدولار أمام الين في التعاملات الآسيوية أمس وسط عمليات بيع لجني الأرباح بعد أن قفزت العملة الأميركية اليوم السابق حينما تلقت مؤسسة سيتيجروب تدفقاً نقدياً قدره 5. 7 مليارات دولار من أبوظبي الأمر الذي بدد بعض المخاوف المتصلة بآثار أزمة الائتمان.
وهبط الدولار إلى 60. 108 ين منخفضاً 2. 0 في المئة عن مستواه أواخر التعاملات السابقة في نيويورك حينما قفز 5. 1 في المئة ثاني أكبر زيادة له في يوم واحد هذا العام. وكانت العملة الأميركية هبطت إلى 22. 107 ين في التعاملات الالكترونية عبر نظام اي.بي.اس يوم الاثنين أدنى مستوى لها منذ يونيو عام 2005.
وارتفع اليورو قليلاً إلى 4839. 1 دولار ولكنه مازال دون ذروته البالغة 4839. 1 دولار التي بلغها أواخر الأسبوع الماضي. ومقابل الين هبطت العملة الأوروبية الموحدة 1. 0 في المئة إلى 11. 161 يناً. في الأثناء انقسمت بنوك الاحتياطي الاتحادي الإقليمية في الولايات المتحدة بشأن خفض سعر الخصم قبيل اجتماع لجنة السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي وسط آراء متضاربة إزاء آثار ركود سوق الإسكان الأميركي.
واظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي ومقره واشنطن والذي يجب أن يوافق على التغييرات في سعر الخصم أن خمسة بنوك طلبت في البداية خفضاً بمقدار ربع نقطة مئوية في السعر ليصل إلى خمسة في المئة في حين طلبت سبعة بنوك الحفاظ على سعر الخصم مستقراً عند 25. 5 في المئة.
وكان بنك الاحتياطي في نيويورك في البداية واحداً ممن طلبت استقرار سعر الخصم لكنه غير طلبه يوم 30 أكتوبر ليطلب خفضاً بمقدار ربع نقطة. ويحكم سعر الخصم قروض الطوارئ المباشرة للبنوك وخفض بمقدار نصف نقطة في تحرك طارئ يوم 17 أغسطس لتهدئة الأسواق ودعم السيولة في النظام المصرفي مع تضرر المستثمرين من الخسائر المتزايدة للقروض العقارية الخطرة.
الذهب يواصل تأرجحه
واصلت أسعار الذهب تأرجحها أمس وسط تقلبات كبيرة في الأسواق العالمية. وهبطت أسعار المعدن الأصفر اثنين بالمئة أمس مع إقبال المستثمرين على تفكيك مراكزهم الدائنة عقب ارتفاع الدولار مقابل اليورو وتراجع أسعار النفط.
وفي إحدى مراحل التداول هبط الذهب في المعاملات الفورية إلى 65. 793-35. 794 دولارا للأوقية مقارنة مع 90. 811 ـ 70. 812 دولارا في أواخر المعاملات الأميركية السابقة. وكان الذهب قفز يوم الاثنين الماضي إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند 70. 836 دولارا.
وشهدت أسعار المعادن الأخرى تبايناً واضحاً خلال الأسبوع الماضي وتأثرت بعوامل عديدة منها الطلب العالمي إضافة إلى الاضطرابات في بعض مناطق الإنتاج. ويقول محللون ان مستوى الطلب الصيني على بعض المعادن كان العامل الأقوى المؤثر في الأسواق خلال الفترة الأخيرة.
(وكالات)