أعلن «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس أنه وقع اتفاقية مع «الجمعية العالمية للأحجار الكريمة» لتأسيس «مكتب الشرق الأوسط للأحجار الكريمة». وسيعمل المكتب التمثيلي الجديد للجمعية الذي سيتخذ من دبي مقراً له، على تلبية احتياجات أعضاء الجمعية وممثلي القطاع في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

ووقع الاتفاقية أندرو كودي، رئيس «الجمعية العالمية للأحجار الكريمة» و جيتي راباني، المدير التنفيذي لقسم الأحجار الكريمة واللؤلؤ بـ «مركز دبي للسلع المتعددة». وتضم «الجمعية العالمية للأحجار الكريمة»، وهي مؤسسة غير ربحية تمثل قطاع الأحجار الكريمة العالمي، ما يزيد على 500 عضو في 46 دولة من مختلف أنحاء العالم.

ويعمل «قسم الأحجار الكريمة واللؤلؤ» في «مركز دبي للسلع المتعددة» بشكل وثيق مع أعضاء الجمعية من أجل إطلاق مبادرات تهدف إلى تطوير وتعزيز حجم تجارة الأحجار الكريمة. وكانت «الجمعية العالمية للأحجار الكريمة» قد أقامت ـ في وقت سابق من العام الجاري في دبي ـ مؤتمرها الثاني عشر الذي ينعقد مرة كل سنتين، وذلك في خطوة تعكس الأهمية المتنامية للإمارة بالنسبة لقطاع الأحجار الكريمة العالمي.

وفي إطار جهودها المتواصلة والرامية إلى دعم قطاع الأحجار الكريمة، تعمل «الجمعية العالمية للأحجار الكريمة» بالتعاون مع هيئات ومؤسسات هذا القطاع على امتداد العالم لتأسيس مكاتب تمثيلية تزود الأعضاء بالمعلومات والمعرفة والخبرات المتعلقة بالأحجار الكريمة الملونة.

وسيلعب «مكتب الشرق الأوسط للأحجار الكريمة» في دبي، دوراً فعالاً ومكملاً لدور المكاتب الأخرى التابعة للجمعية، من خلال توفير خدمات شاملة إلى الأعضاء حول العالم. وإلى جانب المقر الرئيسي للجمعية الكائن في نيويورك، يعمل المكتبان الفرعيان التابعان للجمعية في كل من ألمانيا وتايلاند، على توفير الخدمات إلى أعضائهما في كل من أوروبا وآسيا.

وسيعمل «مكتب الشرق الأوسط للأحجار الكريمة» على خدمة المنطقة، حيث سيكون بمثابة بوابة الوصول إلى جميع القضايا التي تخص الجمعية، كما سيقدم مجموعة واسعة من المصادر للأعضاء. وبهذه المناسبة، قال أندرو كودي: «باعتبارنا المنظمة العالمية الوحيدة التي تعمل من أجل تعزيز الوعي بمختلف جوانب تجارة الأحجار الكبيرة، وزيادة حجم مبيعاتها، فإننا نعلم جيداً الأهمية المتنامية للمنطقة بالنسبة لهذا القطاع.