أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على دعم ومساندة الجهود التي تقوم بها المؤسسات والجامعات والمعاهد الأكاديمية بالدولة في تأهيل وتدريب الكوادر البشرية المواطنة من خلال البرامج والدورات المتخصصة التي تنفذها في رفد القطاع الخاص بكافة قطاعاته بالعناصر المؤهله التي تسهم في مواصلة مسيرة التنمية الحضارية والأكاديمية والتعليمية التي تشهدها الإمارات إسهاماً من الغرفة بالارتقاء بالعمل المؤسسي سواء المهني منها أو التقني لدى فعاليات القطاع الخاص.
جاء ذلك خلال ندوة التعليم المهني والتدريبي التي نظمتها الغرفة بالتعاون مع معهد الشارقة للتكنولوجيا ومنظمة أيديكسل لمؤهلات التعليم المهني بالمملكة المتحدة صباح أمس في قاعة المباركية بفندق راديسون ساس الشارقة وحضرها احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة ومحمد علي السركال أمين الصندوق الفخري بالغرفة وصالح سالم الهاجري ومحمد سالم المشرخ ومحمد احمد الأميري ونفيسة احمد الملا أعضاء مجلس الإدارة ومحمد احمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية ومريم سيف الشامسي مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والمعلومات بالغرفة.
وقال أحمد المدفع إن منشآت القطاع الخاص بل أسواق العمل باتت في حاجة لتلبية متطلباتها وتوفير احتياجاتها من الكوادر البشرية ذات المهارات والخبرات التنافسية وهذا يعني وجوب انسجام مخرجات المؤسسات التعليمية مع هذا الواقع وآفاقه المستقبلية إلى جانب المساهمة في دعم تنفيذ خطط وسياسات التدريب والتأهيل العملي في المؤسسات التعليمية والأكاديمية وفي مواقع العمل والإنتاج...
ولهذا فإن الغرفة وهي تتشرف بتمثيل فعاليات القطاع الخاص تؤكد استعدادها لمواصلة جهودها مع هذه الفعاليات لإفساح المجالات ولإتاحة الفرص لتنمية الموارد البشرية من خلال تنفيذ برامج تدريب عملي مشتركة لطلاب المعهد وغيره من المؤسسات التعليمية والأكاديمية تتناسب والتخصصات الدراسية وتسهم في إعداد هذه العناصر وتعزيز إمكانياتها النوعية في التواصل مع بيئة العمل ومجالاته المتعددة.
وقال المدفع إن تزايد الطلب على القوى العاملة المؤهلة يضاعف من عبء مسؤوليات المؤسسات التعليمية والأكاديمية للاهتمام بالبرامج والدورات التدريبية النوعية والفنية والتي يمكن أن تحظى بدعم ورعاية القطاع الخاص لأنه من القطاعات التي تقف أمام انطلاقاته تحديات كبيرة يسعى لمواجهتها وخاصة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة وما أفرزته العولمة من انفتاح وتحرير لحركة الاستثمار والإنتاج والتجارة ومنافسة قوية لها سمات ومعايير جديدة تستوجب الاستعانة بكوادر بشرية ذات كفاءات علمية عالية.
الشارقة ـ «البيان»: