عقدت أمس جلسة مباحثات موسعة ترأستها المهندسة فاطمة عبيد الجابر عضو مجلس إدارة الغرفة، نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي مع وفد الكونغرس الأميركي، وتم خلال اللقاء مناقشة القضايا الاستثمارية، والتعرف على إنجازات المرأة الإماراتية في المجال الاقتصادي.
وقالت المهندسة فاطمة عبيد الجابر: تشكل إمارة أبوظبي النموذج الأبرز والأهم لتوفير البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات على مختلف أنواعها ولعمل جميع المستثمرين، وخصوصاً المستثمرات منهم. وقد وفرت الحكومة الأرضية القانونية والتشريعية والمناخ المناسب لبروز سيدات الأعمال في أبوظبي في إطار (مجلس سيدات أعمال أبوظبي) الذي يلقى منذ نشأته وخلال مسيرته التي امتدت لسنوات عدة حتى الآن كل الدعم والتأييد وعلى أعلى المستويات بما يسهم في انخراط سيدة الأعمال الظبيانية خصوصاً والإماراتية والعربية عموماً في حركة الاستثمار العربي».
وأضافت: إن الاستثمار لا يعرف النوع أو الجنس، ولابد من الإشارة إلى أن الاستثمار في حالة كونه نسوياً ربما يستطيع أن يدخل إلى قطاعات ومجالات يكون فيه عمل المرأة أكثر جدوى وجاذبية وربحية، وبالتالي كون عائده الاقتصادي الكلي أكثر عطاء. ولذلك انطلق العمل الاقتصادي والاستثماري في أبوظبي من منطلق إيمان القيادة السياسية والاقتصادية في البلاد وعلى جمع وصهر كافة الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية في بوتقة واحدة، مع الاعتراف بخصوصية ودور سيدات الأعمال والمستثمرات في أبوظبي.
وأضافت الجابر إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي بتمثيل المرأة في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي. وكذلك الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس إدارة الغرفة الحالي، ونتائجها تعبيراً صادقاً عن توجهات ورؤية سموه لبروز دور قيادي وفاعل للمرأة وسيدة الأعمال الظبيانية في الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
فكان انتخاب سيدتين في مجلس الإدارة الحالي وتشريفي باختياري نائباً لرئيس الغرفة دليلاً واقعياً على الاتجاه العام في الدولة على تحقيق الشراكة بين رجال وسيدات الأعمال للنهوض بالاقتصاد الوطني. وأكدت نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي أن التجارب الناجحة للتعاون الاستثماري بين سيدات الأعمال في دولة الإمارات والولايات المتحدة وإن كان في حدوده الدنيا.
وانطلاقاً من الإيمان بضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري نقترح إنشاء تجمع لسيدات الأعمال في البلدين الصديقين يأخذ شكل مؤسسة أو صندوق لتجميع الطاقات الاستثمارية الإماراتية الأميركية لسيدات الأعمال، يكون معنياً بالدرجة الأولى بتوفير وتبادل المعلومات حول آفاق ومجالات الاستثمار للسيدات في البلدين، والدخول في شراكات استثمارية تكون قادرة على الدخول في مشاريع عملاقة تقام حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأت في جذب الاستثمارات الأجنبية.
وأشارت المهندسة إلى أن زيارة وفد الكونغرس إلى أبوظبي عاصمة دولة الإمارات فرصة مهمة للاطلاع على النشاط الاستثماري في إمارة أبوظبي التي كانت وستكون على موعد مع حركة استثمارية ونهضة استثمارية شاملة تقدر في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تكاليفها خلال السنوات القليلة المقبلة بأكثر من 900 مليار درهم.
ودعت إلى اغتنام المستثمرات الأميركيات الفرصة المهمة لدخول ميدان الاستثمار في أبوظبي بما توفر من بيئة وبنية تحتية متقدمة وقوانين وتشريعات هي الأحدث على مستوى المنطقة وإدارة سياسة قوية لبدء مرحلة جديدة من العمل الاقتصادي والاستثماري بما يتناسب مع الإمكانيات المالية والاقتصادية التي تتمتع بها إمارة أبوظبي.
أبوظبي ـ «البيان»: