تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 21 إلى 23 شهر يناير «القمة العالمية للطاقة المستقبلية». ويأتي انعقاد «القمة العالمية للطاقة المستقبلية» الالتزام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة حفظه الله، ورعاية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
حيث ستستقطب القمة خبراء عالميين لبحث ومناقشة القضايا والآثار المترتبة على تغير المناخ، التي هي الأمور المهمة الواجب وضعها في سلّم الأولويات. وتخاطب القمة كافة المعنيين الذين بإمكانهم إحداث فرق كالحكومات وشركات الطاقة والمؤسسات المالية وشركات البناء ومصنّعي السيارات. وستستضيف القمة حوالي 85 من أبرز المتحدثين والخبراء الدوليين للتحدث حول القضايا المحورية المتعلقة بالطاقة النظيفة والآمنة.
وستُطلع القمة مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية على آخر التطورات الطارئة على مستقبل الوقود وكيفية تمويل حلول بديلة الطاقة. وستكون القمة فرصة فريدة لشركات الطاقة للتواصل مع كل من الموردين والمستهلكين والشركات الأخرى والتعرف على أحدث الحلول التكنولوجية. كما سيحضر القمة كبار المستثمرين والمؤسسات المالية ورجال الأعمال، حيث ستتم مناقشة الفرص الاستثمارية التي تعد بها الطاقة المستدامة والبديلة والمخاطر التي تواجهها.
وسيستفيد المهندسون المعماريون والمدنيون وشركات البناء ومصنّعو السيارات وشركات النقل من المحاضرات التي يلقيها الخبراء حول آخر المستجدات حول السبل المتبعة لتقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة وأثرها على مختلف الصناعات. وستنتهج «القمة العالمية للطاقة المستقبلية» نهج منظمة (أوبك) في دعوتها المجتمع الدولي إلى ترسيخ استقرار أسواق الطاقة العالمية، والتأكيد مجدداً إلى استخدام الطاقة من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وحماية البيئة والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
أبوظبي ـ «البيان»: