أعلنت مدينة دبي الملاحية، أول مدينة ملاحية متكاملة في العالم عن انتهاء البيع في المرحلة الثانية من المشروع، في سابقة هي الأول من نوعها إثر بدء طرح المشروع لشركات التطوير العقاري في المنطقة. وبيعت المرحلة الثانية بالكامل بعد مرور أيام قليلة فقط من الانتهاء من بيع المرحلة الأولى للمشروع لمجموعة من كبرى شركات التطوير العقاري في الإمارات والمنطقة.

وقال خالد مفتاح، مدير أول إدارة العمليات العقارية في مدينة دبي الملاحية: «مدينة دبي الملاحية ليست مجرد مشروع عقاري وفقط، بل تتمتع بالكثير من الإمكانات الاقتصادية والتشريعية والعديد من عوامل الجذب التي ستجعلها تلعب دورا رائدا في دعم الاقتصاد وحركة الصناعة الملاحية في دبي والإمارات والمنطقة على السواء».

وتلتزم مدينة دبي الملاحية تلتزم التزاما كاملا بمعايير الأبنية الخضراء في إنشاءاتها. وترتكز سياسة التطوير العمراني في المدينة على تصميم مبان آمنة بيئياً تحد من معدلات استهلاك الطاقة وتقلل من استخدام المصادر الغير متجددة وتخفض التلوث الناجم عن المخلفات وتزيد معدلات التهوية والتبريد وتحسن الجو الداخلي في المنازل.

وتسعى المدينة إلى توفير بيئة أفضل من خلال اختيار أجود المواد وتخفيف الانبعاث الحراري باتباع التعليمات واستخدام المعدات المناسبة واعتماد أنظمة ميكانيكية لتوفير الطاقة إلى جانب تطبيق استراتيجية تدوير المخلفات والتقليل من استهلاك الماء. وستتألف المدينة، عند انتهاء العمل فيها، من عدة مناطق بما فيها مكاتب وسكن المرفأ والمركز الملاحي والمنطقة الأكاديمية والمنطقة البحرية والمنطقة الصناعية التي تديرها الأحواض الجافة العالمية.

كما ستضم المدينة «المتحف الوطني البحري» والعديد من المرافق المتطورة إلى جانب أضخم رافعة سفن في منطقة الخليج العربي والتي ستسهل إجراء عمليات صيانة وإصلاح السفن. وتوفر «مدينة دبي الملاحية» للمستثمرين حوافز مغرية تشمل خدمات المنطقة الحرة والدعم الحكومي والإعفاء الضريبي إلى جانب ميناء يتمتع ببنية تحتية متطورة.