قال بعض قدامى المحاربين في القوات المسلحة الأميركية والخبراء العسكريين إنهم يشعرون بخيبة أمل نتيجة الأمور السيئة التي سجلتها عائدات شبابيك التذاكر للأفلام المبينة على سيناريوهات الحرب على العراق.

وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو» كرونيكل أنه على الرغم من مشاركة نجوم الصف الأول في هوليوود والآراء الجيدة للنقاد في غالبية الأحيان، فإن الأفلام الحربية مثل «أسود لحملان» و«في وادي إيليا» و«منقّح» لا تستقطب محبي الأفلام السينمائية.

ونقلت الصحيفة عن ناشر مجلة «بوكس أوفيس موجو» براندون غراي أن السبب يعود إلى تراجع عدد المشاهدين عموماً حيث وصل عددهم في نهاية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى يسجل في نهاية أسبوع منذ نوفمبر 1993.

وقال الرقيب أول في الحرس الوطني الأميركي جبار ماغرودر الذي خدم لمدة 11 شهراً في العراق «اعتقدت أنه مع هذا الحشد من النجوم، فإن جزءاً من أميركا على الأقل سيتوجه لمشاهدة الأفلام».

(يو بي آي)